هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رأتْ الملاحُ علـى السـماءِ كواكباً
فجعلنهــا فـوقَ الصـدورِ عقـودا
ورأينَ نورَ الشمسِ يضحكُ في الضحى
فلبســنَ منــهُ أوجهــاً وخـدودا
ورأينهــا تبـدرُ وتغـربُ لا تنـي
فجعلـــنَ ذاكَ تواصــلاً وصــدودا
إنــي لطِــبٌّ بالنسـاءِ وقـد رأي
تُ لهــنَّ قلبــاً لا يـزالُ حسـودا
فلـو أنهـنَّ رأيـنَ عوداً قد تحلَّى
بالثمــارِ حســدنَ ذاكَ العــودا
وإذا غضـبنَ جعلـنَ أسـبابَ التَّوا
صـلِ إصـبعاً أو معصـماً أو جيـدا
وقلـوبهنَّ علـى الحليِّ كذي الليا
لـي إن عـدمنَ البـدرَ كانتْ سودا
إن النســـاء خلائقٌ إن فتْنهـــا
فهــي الأســارى والحلـيُّ قيـودا
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها