هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرى عقلــي كســاقيةٍ تُـدارُ
وأنـواعُ العلـومِ لهـا بحارُ
ولــي فكــر كبسـتانٍ نضـيرٍ
شــهيُّ معــارفي فيـهِ ثمـارُ
تنـاولتُ العلـومَ وكـانَ جهل
كمثـلِ الليـلِ فانشـقَّ لنهارُ
ولاحَ لـيَ الـورى شيئاً عجيباً
وكـلُّ فـتى رأى عجبـاً يحـارُ
فمـا الدنيا كما كنّا نراها
مُصــَغَّرةً ونحــنُ إذاً صــغارُ
وإنَّ الجهـلَ يسـترُ كـلَّ حسـنٍ
كنـورُ الشـمسِ يحجبهُ الغبارُ
أرى لـي موقفـاً حرجـاً كأني
ضـللتُ وليـسَ فـي بحري منارُ
سـأفعلُ فعـلَ أجـدادي فإمَّـا
كمـا نالوا وإمَّا حيثُ صاروا
وما أنا بالصغيرِ العقلِ حتى
تعـزَّ على يدي الهمم الكبارُ
ولا أنـا بالضعيفِ القلبِ حتى
تقيِّـدُني المنـازلُ والـديارُ
سأضـربُ فـي البلادِ فـأيُّ فـجٍّ
تلتــاني فــذلكَ لـي قـرارُ
ولا عـارٌ علـى السـاعي لمجدٍ
ولكـنَّ الـتزامَ الـدارِ عـارُ
ومــا قـدْرُ اللآلـئ وْهـيَ درٌّ
إذا لـم ينفلقْ عنها المحارُ
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها