هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَــولا حِـذاري مِـن جِنـانِ
لَخَلَعـتُ عَـن رَأسـي عِناني
وَرَكِبــتُ مـا أَهـوى وَكَـم
أَجفـو مَقالَـةَ مَـن نَهاني
وَخَرَجــتُ أَخبِــطُ ســادِراً
لَـم أَغـنَ عَن حُبِّ الغَواني
قَــد ذُبــتُ غَيـرَ حُشاشـَةٍ
في النَفسِ تَحبِسُها الأَماني
يـا مَـن يَلومُ عَلى الصَبا
دَعنـي فَشـَأنُكَ غَيـرُ شاني
لَـم تَلـقَ مِـن حُرَقِ الهَوى
مـا قَـد لَقيـتُ عَلى عِنانِ
أَنّــى تَــرُدُّ عَلَــيَّ قَــل
بـاً راحَ فـي غَلَقِ الرِهانِ
قَلبــــاً إِذا كَلَّفتُــــهُ
غَيـرَ الَّـذي يَهـوى عَصاني
قَـد خُضـتُ فـي لُجَجِ الهَوى
وَشــَرِبتُ صـافِيَةَ الـدِنانِ
وَمُضــــَمَّخاتٍ بِــــالعَبي
رِ نَزَلـنَ مِـن غُرَفِ الجِنانِ
راضــَعتُهُنَّ مِــنَ الصــِبا
كَأسـاً عَقَـدنَ بِهـا لِساني
أَقبَلـنَ مِـن بـابِ الرِصـا
فَـةِ كَالتَماثيـلِ الحِسـانِ
يَحفُفــنَ أَحــوَرَ كَـالغَزا
لِ أُمِــرَّ إِمـرارَ العِنـانِ
يَمشــي بِــرِدفٍ كَالنَقــا
يَختـالُ تَحـتَ قَضـيبِ بـانِ
فَــإِذا اِنجَلَيـتِ فَجـامِلي
كَيلا أَمـوتَ عَلـى المَكـانِ
وَلَقَــد أَقـولُ لِمَـن دَعـا
هُ مِنَ الهَوى ما قَد دَعاني
أَبلِـغ هَـواكَ مِـنَ الغِنـا
وَالكَـأسِ وَاِغنَ عَنِ الزَمانِ
لا يَشـــغَلَنَّكَ غَيــرُ مــا
تَهـوى فَكُـلُّ العَيـشِ فـانِ
وَدَعِ الهَــــوانَ لِأَهلِـــهِ
إِذ زُلـتَ عَـن دارِ الهَوانِ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.