هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يشـكو إلـى ثغرهِ من حرِّ أنفاسي
ومــا بنفسـي إلا لوعـةُ اليـاسِ
وينظـرُ القلـبَ مجروحـاً بناظرهِ
ولا يـرقُ لقلـبي قلبـهُ القاسـي
جُــرحُ الحســامِ لـهُ آسٍ يطببـهُ
ولسـتُ ألقـى لجرحِ اللّحظِ من آسِ
فـإن يـكُ الحبُّ أن أحيا بلا أملٍ
فقـد قطعـتُ مـن الآمـالِ أمراسي
وإن يكن مثلي العشاقُ قد هجروا
فـأينَ ميـلُ قلـوبُ الناسِ للناسِ
وأيـنَ ذو كبـدٍ يرثـي لـذي كبدٍ
كأنمــا أنضـجوها فـوقَ أقبـاسِ
إنــي لأنظــرُ أجناســاً منوعـةً
وكــم يضـيعُ جنـسٌ بيـنَ أجنـاسِ
وقـد أرانـي فـي قومٍ أولي كسلٍ
كأنمـا انتفضـوا من تحتِ أرماسِ
فبعضـهمْ بينَ اخفافِ الهوانِ هوى
وبعضـهمْ ضـلَّ بينَ الكاسِ والطاسِ
لـو كـانَ منهمْ كليبٌ يومَ نكبتهِ
لعــافَ طعـنَ كليـبٍ رمـحُ جسـاسِ
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها