هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جاءَهــا خاطبــاً وبيــنَ يــديهِ
لاحَ عِزريـــلُ منـــذراً وقريبــا
وتصـــدى لهــا فصــدتْ وقــالتْ
قبــحَ الشــيخُ أن يكـون حبيبـا
قـال هـذا المشـيبُ نـورٌ فقـالتْ
أوقـدوا في السراجِ هذا المشيبا
قـال إنـي أبـو العجـائبِ قـالتْ
وعجيـــبٌ أن لا تكـــون عجيبــا
يا أبا الهولِ يا أخا الهرمِ الأك
بــرِ حســبي فقـد كفـاكَ عيوبـا
يـا نذيرَ المماتِ يا وجعةَ القلبِ
مـــتى كنــتَ للقلــوبِ طبيبــا
أنــتَ كالبـدرِ غيـرَ أنـكَ ممحـو
قٌ وكالشــمسِ أوشــكتْ ان تغيبـا
وجــديرٌ بمــن يؤمـلُ فـي المـو
تِ حيــاةً يحيـى بهـا أن يخيبـا
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها