هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أصـبحي يـا همومُ فينا وبيتي
مـا لهـمٍّ على الرضا من ثبوتِ
قـد بلونا الصدودَ حتى ألفنا
هُ كـإلفِ العيـيِّ طـولَ السكوتِ
وغـدونا مـعَ الزمـانِ كما شا
ءَ وشــاءتْ فواجــعُ التشـتيتِ
تـترامى بنـا ريـاحُ الرزايا
كــلَّ يـومٍ ترامـي العنكبـوتِ
لا رعى اللهُ من يحبُّ على الغدِ
رأغنّــاً أو ذاتَ حلــيٍ صـموتِ
أحـرامٌ يا نفسُ أم أحفظَ الودَّ
إذا مــا أضــاعهُ مـن هـويتِ
ليسَ قلبي لغيرِ من يحفظُ القل
بَ سـواءَ أبيـتِ هـذا أو رضيتِ
فـإذا مـا الحـبيبُ أعرضَ عني
فـاهجريهِ هجـرَ الطلاقِ البَتُوتِ
واطلـبي جـانبَ الفخارِ وأعلي
ما بناهُ الجدودُ لي أو فموتي
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها