هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نُــوبٌ تَغــدُوعلى نُــوبٌ
تقطـعُ الأيـامَ فـي طَلَبي
ليـتَ شـعري وهـيَ معجلةٌ
أي ذنـبٍ لـي سـوى أدبي
أقبلـي يـا نائباتُ فما
هـذهِ الـدنيا سـوى تعبِ
واثبــتي للعمـرِ آونـةً
فليـالي العمـرِ في هربِ
عجـبي والناسُ إن فطنوا
وجـدوا دهري أبا العجبِ
كـم ليـالٍ قد لعبتُ بها
وغـدتْ مـن بعدُ تلعبُ بي
كعهـودِ الغيـدِ إن صدقتْ
فقُصـاراها إلـى الكـذبِ
والـذي يمضـي علـى لعبٍ
سـوفَ يلقـى حسرةَ اللعبِ
يا زمانَ الهجرِ كيفَ لنا
بزمـانِ الرُّسـْلِ و الكُتُبِ
وليــالٍ كالصـبا سـلفتْ
إن يـؤبْ عهدُ الصبا تؤبِ
كـم قطعناهـا علـى كَلَفٍ
فـي رضـا حلـوٍ وفي غَضَبِ
آةٍ ليـتَ العينَ ما نظرتْ
ودمـوعُ العيـنِ لـم تصبِ
إن ذا الحــبَّ غــادرني
ليـسَ فـي العيشِ من أربِ
كلمــا افلـتُّ مـن كـربٍ
سـاقني قلـبي إلـى كربِ
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها