هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غيـرُ قلـبي أراهُ يسـطيعُ صـبرا
وســوى علـتي مـن الحـبِّ تـبرى
أنـا لـم يبـقَ بيـنَ جنـبيَّ إلا
كبــدٌ مــن لوعـةِ الشـوقِ حـرَّا
فـدعوا اللـومَ إنمـا هـو لـؤمٌ
وقــديماً ولـدتْ والعيـنُ عـبرى
مـا عليكـم مـن الغرامِ إذا ما
كـانَ حلـوَ المـذاقِ أو كانَ مرَّا
إن تكـنْ تصـغرُ المصـئبُ فـالنف
سُ تــرى فيكـم المصـائبُ كُـبرى
كرجـالِ الوبـاءِ فـي طلعةِ الطا
عـونِ أيـامَ زلـزلَ الويـلُ مصرا
سـفهاءُ كمثـلِ مـا افتضـحَ العر
ضُ لئامٌ كالعسـرِ لـم يبـقِ يسرا
والــذي أثقــلَ الرواسـي أنـي
لأرى ظلكــم علــى الأرضِ صــخرا
لا يغــرَّنَّ مــن يلــومني الصـم
تُ فـإني رأيـتُ فـي الصمتِ أجرا
أإذا نــالَ مــن كريــمٍ سـفيهٌ
أتقيمــوا لـهُ السـفاهةَ عـذرا
ليـتَ هـذا الزمـانَ يرجـعُ يوماً
مـن زمـانِ الصـبا ويأخـذ عمرا
يومَ كانَ الفؤادُ كالروضةِ الغنا
ءِ تجنـي يـد الهـوى منـهُ زهرا
والليـالي كـالطيرِ ناحتْ فخلنا
هــا تغنـي وهـنَّ يبكيـنَ قسـرا
والأمـاني علـى الهـوى حائمـاتٌ
مثـلَ سـربِ القطا إذا جئنَ نهرا
وإذا هـمَّ أن تنـولني يمنى يدي
هِ همــــتْ بســــلبي يســــرى
أنـا يـا دهـرُ لم أسئْ لكَ يوماً
فلمــاذا أسـاءني الهـمُّ دهـرا
قــد رآنــي ممـا تحمَّـلَ صـدري
لـو أتاني السرورُ لم يلقَ صدرا
ولعمـري لـم أمـشِ في الأرضِ إلا
قـامَ بـي أن تحـتَ رجلـيَّ قـبرا
يـا نجـومَ السـماءِ ما لكِ تزهي
نَ كلانـا قـد بـاتَ يعشـقُ بـدرا
إن تعينـي علـى همـومِ الليالي
فــاحملي شـطرها وأحمـلُ شـطرا
أجـــدُ الهــمَّ كلمــا نقصــتهُ
ســاعةً بالرجـاءِ زادتـهُ أخـرى
وبنــا حســرةٌ تــزجُّ لهـا الأر
ضُ فهـل أنـتِ فـي سـمائكِ حَسـْرى
مـا علـى من هويتِ لو حملَ البر
قَ سـلاماً واسـتودعَ الريـحَ سـرا
هــو أدرى بمــا أحــاولُ منـهُ
وأنـــا بالــذي يحــاولُ أدرى
ألــفَ الصــدَّ والتجـافي غـدراً
وأذى الصــب والتجنــي كــبرا
مـن يحييهِ والنسيمُ إذا هبَّ جفا
نـــي والصــبحُ أطــولُ هجــرا
وصــحابي إذا افتقــرتُ إليهـم
زادنــب الأغنيــاءُ عنـي فقـرا
خلـقَ اللـهُ ذا الجمـالَ متاعـاً
غيـرَ أنَ الجميـلَ بـالتيهِ مَغْرى
وأرى الصـــدَّ لـــذةً وشـــقاءً
ومـن النفـعِ مـا إذا زادَ ضـرَّا
فاحـذري يـا نجـومُ بـدركِ إنـي
أجـدُ الحسـنَ صارَ في الناسِ سرا
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها