هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبــتْ عينـاكَ إلا أن تصـوبا
وهـذا القلـبُ إلا أن يـذوبا
فمـا لـكَ تحذرُ الرقباءَ حتى
هجـرتَ النـومَ تحسـبهُ رقيبا
وقـامَ عليـكَ ليلُكَ فيس حدادٍ
يشـقُّ علـى مصـائبكَ الجيوبا
وربَّ حمامــةٍ هبــتْ فنــاحتْ
تنـازعني الصبابةَ والنحيبا
أســاعدها وتسـعدني نواحـاً
كلانـا يـا حمامـةُ قد أصيبا
دعـي هـمَّ الحيـاةِ لذي فؤادٍ
فمـا تركَ الغرامُ لنا قلوبا
ولا تنسـي أخـاكِ ومـا يعاني
إذا ماكانَ في الدنيا غريبا
فـإنَّ المـرءَ ينسى إن تناءى
وتــذكرهُ صــحابتهُ قريبــا
رعـاكِ اللـهُ هـل مثلـي محبٌّ
وقـد أمسـى محمـدُ لي حبيبا
شـفيعي يـومَ لا يجـدي شـفيعٌ
وطـبي يـومَ لا أجـدُ الطبيبا
وغـوثي حيـنَ يخـذلني نصيري
وغيـثي إن غـدا ربعي جديبا
وآمـنَ فـي حمـاهُ ريـبَ دهري
وحــادثهُ وإن أمسـى غَضـوبا
وأذكــرهُ فيفــرجُ كـلُّ خطـبٍ
ولـو كـانتْ رواسـيها خُطُوبا
رسـولَ اللـهِ جئتـكَ مستغيثاً
وجــودكَ ضـامنٌ أن لا أخيبـا
مــتى تخضـرُ أيـامي وتزهـو
ويصـبحُ عـودَ آمـالي رطيبـا
فقـد ضـاقتْ بي الدنيا وهبتْ
فجائعهـا علـى قلـبي هبوبا
ومـالي غيـرُ حبـكَ مـن نصيرٍ
فعـلَّ مـن العنايةِ لي نصيبا
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها