هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كــم تجنيـتَ يـا مليـحَ النفـورِ
وأطلــتَ الجفــا علـى المهجـورِ
لا ترُعْــهُ فقـدْ كفـى مـا يقاسـي
مـــن أنيـــنٍ ولوعــةٍ وزفيــرِ
يجــدُ العمـرَ فـي هـواكَ قصـيراً
وزمــانُ الصــدودِ غيــرُ قصــيرِ
مــن ليــالٍ تمــرُّ مــرَّ ســنينٍ
وشـــهورٍ تمـــرُّ مـــرَّ دهـــورِ
قائماً في دُجَاهُ يرتقبُ الفجرَ وير
مـــي الـــدُّجى بـــدمعٍ غزيــرِ
وتكــادُ النجـومُ تهـوي إذا مـا
بــثَّ شــكواهُ للعليــمِ القـديرِ
يتلاعبــنَ فــي المجــرَّةِ كـالحو
رِ تراقصــنَ فــي ميــاه غــديرِ
خـــانَهُ قلبُــهُ فبــاتَ جَزُوعــا
وفـــؤادُ المحــبِّ غيــر صــبورِ
ولقــد كــانَ فـي هـواكَ عزيـزاً
يتــأبى علــى الظبــاءِ الحـورِ
ملــكَ الحــبَّ والصـبابةَ والشـو
قَ وربّ الإيــــوانِ ربّ الســـريرِ
فـوقَ كسـرى وفـوقَ قبصرَ في المل
كِ وفـــوقَ الرشــيدِ والمنصــورِ
فـإذا شـاءَ أنـزلَ البـدرَ قسـراً
وإذا شــاءَ كــانَ عنـدَ البـدورِ
تتهـــاداهُ بـــالعيونِ ظبـــاءٌ
ناقمــاتٌ علـى الغـزالِ الغريـرِ
أســكنتهُ الضــميرَ حــتى رأتـهُ
يتهـادى مـن كـبرهِ فـي الضـميرِ
وتبــاكينَ حيــنَ ســار غرامــاً
فمشـــى فـــوقَ لؤلــؤٍ منثــورِ
فتحفــظ بمهجــتي يــا مليكــاً
شــبَّ فيهـا مـواهُ نـارُ السـعيرِ
إن خطــبَ الصـدود منـكَ وإن طـا
لَ علـــى عاشــقكَ غيــرُ عســيرِ
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها