هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيُّ ذنــبٍ جنيــتُ حـتى تجنـى
إننــي كـدتُ بعـدهُ أن أجِنَّـا
كــلُّ يــومٍ أظـلُّ أسـالُ عنـهُ
مــن أراهُ وليـسَ يسـألُ عنـا
ألــفَ البخــلَ لا يـردُّ سـلامي
وتناســى أيــامَ كـانَ وكنَّـا
وأرى كُتْبـهُ دوائي على البعدِ
مــن الشـوقِ والجفـاءِ فَضـَنَّا
لا أرى طيفـهُ ولا الـدارَ تدنو
فــأرهُ ولا الصــبابةُ تفنــى
أيهـا الـدائمُ التجني علينا
زادكَ اللـهُ فـي تجنيـكَ حسنا
ربمــا مــرَّ للمحــبِّ زمــانٌ
نـالَ فيـهِ المحبُّ ما قدْ تمنى
قد رأى الناسُ فيهِ قيساً وقِساً
وأرتهـمُ عينـاكَ ليلـى ولبنى
ورميـتُ الـدُّجى بساهرةِ الليلِ
تفيـضُ الـدموعَ وجـداً وحزنـا
فتحــتْ جفنهـا فطـارَ كراهـا
وبكتْــهُ فليــسَ تغمـضُ جفنـا
إن تعـشْ يرجـعِ المنامُ إليها
أو تمتْ بعدها ففي الحبِّ متنا
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها