هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـرضُ العيـونِ الحورِ طِبُهْ
وسـلاامُ ذب الأجفـانِ حربهْ
وبــهِ رشــا أحـوى أغـنُّ
كمــا يشـاءُ يـراهُ ربُـهْ
لـم يحكـهِ الغيـدُ الحيا
نَ وهل تحاكي البدرَ شبهُهْ
يجــزي محبــةَ مـن يهـي
مُ بـهِ الصدودَ وذاكَ دأبهْ
يـا قلـبُ لـم يعـذركَ في
هـذا الضنى والذنبُ ذنبهْ
مــن للجفـونِ بـأن تنـا
مَ ومـا يطيعُ الجفنُ هدبهْ
أتــرى جنيـتَ علـى حـبي
بـكَ أم كذا قد صارَ قلبهْ
رشـــأٌ تلاعــبَ بــالنهى
لا يسـتفيقُ الـدهرَ لعبـهْ
مـا زالَ يهـوى الناسَ حت
ى مـا يُعَـدُ اليـومَ صحبُهْ
والحــبُّ أحسـنَ مـا يكـو
نُ إذا انفـردتَ بمن تحبُهْ
فاصـبر علـى خطـبِ الزما
نِ فهينــهُ يمضـي وصـعبُهْ
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها