هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خـلِّ القلـوبَ لمـا بها
تصــبو إلـى أحبابهـا
مـن أرضـهم خُلقـتْ فنا
زعتهـا الهوى لترابها
كـم قطعـتْ ذاتَ الحجـا
بِ قلوبنــا بحجابهــا
هيفـاءُ إن خطـرتْ فغـص
نُ البـانِ فـي أثوابها
وإذا أمطــتَ نقابهــا
فالشـمسُ تحـتَ نقابهـا
والسـحرُ في تلكَ العيو
نِ يلـوحُ مـن أهـدابها
والـوردُ فـي وجناتهـا
ينــدى بمـاءِ شـبابها
جمعتْ فنونَ التيهِ والإ
دلالِ فـــي إعجابهـــا
فغـذا رأتْ سـربَ المهى
تــاهتْ علـى أترابهـا
وإذا رأتْ أهـلَ الهـوى
عـــزتْ علــى طلابهــا
وإذا رنـتْ غـدتِ القلو
بُ تفــرُّ مـن أصـحابها
سـكرى القـوامِ كأنمـا
ثَمِلَــتْ بِخمـرِ رِضـابها
عاتبتهـا يـومَ النـوى
وحملــتُ إثـمَ عتابهـا
فمشـتْ وأوقفنـي الهوى
أبكيــهِ بعـدَ ذهابهـا
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها