هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طـــالَ علــيَّ ليلــي
وليلكــم فــي قِصــَرِ
من نامَ ملءَ العينِ لا
يعــرفُ أهــلَ السـهرِ
فسـائلوا ريـحَ الصبا
تنــبيكم عــن خـبري
يـا قمـرَ الآفـاقِ هـل
ســرقتَ حســنَ قمــري
فــأنتَ مثــلُ وجههـا
والليـلُ مثـلُ الشـعرِ
ذاتُ الجفــونِ قتلــتْ
بصــــارمٍ منكســــرِ
تليــنُ فــي حـديثها
وقلبهـــا كـــالحجرِ
وأعقـدَ الثـديانِ فـي
قوامهـــا كـــالثمرِ
لهفـي علـى دهـرٍ مضى
مـعَ الليـالي الغـررِ
مــرَّ بهـا فلـم تكـنْ
إلا كلمـــحِ البصـــرِ
أمـاتني هـذا الهـوى
قبـلَ انقضـاءِ العُمُـرِ
أوقعنــي فــي خطــرٍ
مـن منقـذي مـن خطري
لا تعـــذلوني إنـــهُ
حكـمُ القضـا والقـدرِ
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها