هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنـتَ غرسـتَ الحـبَّ فـي اضلعي
فكيــفَ لا أسـقيهِ مـن أدمعـي
لو شئتَ يا حلوَ اللمى لم تبتْ
غلـةَ هـذا القلـبِ لـم تنقـعِ
ولــم أبــتْ ليلـةَ جـافيتني
مــن مضـجعٍ جـافٍ إلـى مضـجعِ
إذا دعــاني الســهدُ لـبيتهُ
وإن دعـوتُ النـومَ لـم يسـمعِ
أسـألُ ليلـيَ مـا لـهُ لم يغبْ
ومـا لنجـمِ الصـبحِ لـم يطلعِ
وأحســبُ الطيــرَ إذا رجعــتْ
حنـتْ لمـن أهـوى فنـاحتْ معي
ذو هيـــفٍ يقنعنـــي طيفــهُ
وهـو بغيـرِ الـروحِ لـم يقنعِ
لـم ألـقَ ممـن نظـروا وجهـهُ
الا فـــتىً يعشـــقُ أويــدعي
يــا هــاجراً أسـقمني طرفـهُ
كــلُ دواءٍ فــيَّ لــم ينجــع
كـم حرقـةٍ قـد ضاقَ صدري بها
ولوعـــةٍ كاتمتهــا اضــلعي
وحسـرةٍ فـي النفـسِ ما غادرتْ
قلـب الفـتى العذريِّ حتى نُعي
أخلفهــا بعـدي لأهـلِ الهـوى
مـن موجـعِ القلـبِ إلـى موجعِ
تســتنزلُ المالـكَ عـن عرشـهِ
بيـنَ يـدي عـرشِ الهوى الأرفعِ
وتبعـث الروعـة يـوم الـوغى
إلــى فــؤاد البطــل الأورعِ
فـابعث لقلـبي منـكَ تسـليمةً
أبثهــا فــي ذلــكَ الموضـعِ
تسـترجع النـومَ إلـى أعينـي
فقـد مضـى النـومُ ولـم يرجعِ
كـم أمـرَ الحـبُّ وكـم قد نهى
فبـتُّ بـاكي العيـنِ لـم أهجعِ
ومـــن يكــنْ قــائُدُهُ حُبُّــهُ
يقـدهُ بـالرغمِ إلـى المصـرعِ
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها