هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا مـا بكيـتُ فنحْ يا حمامْ
وطـارحْ أخـاكَ شـجونَ الغرامْ
ويـا نفحـاتُ الصـباحِ احملي
بجيـبِ الصـبا نفحـاتِ السلامْ
ومـرِّي بتلـكَ الـديارِ الـتي
بكيـتُ عليهـا بكـاءَ الغمامْ
فكـم زمـنٍ هامَ فيها الفؤادُ
بيــنَ الفتـاةِ وبيـنَ الغلامْ
بكيــتَ لصــحبي فــابكيتهمْ
وكـم مسـتهامٍ بكـى مسـتهامْ
وذو الشــوقِ يرثـي لأخـوانهِ
كذي السقمِ يرحمُ أهلَ السقامْ
الا فرعـى اللـهُ ذاكَ الأنيـسَ
وإن كــانَ روَّعنـا بالخصـامْ
هــو البــدرُ لكنــهُ ظـالمٌ
وذلــكَ يكشــفُ عنــا الظلامْ
وقـالَ صـحابي خـذ في المنى
فقلـتُ أراهُ ولـو في المنامْ
ومـن لـي بذاكَ الرضابِ الذي
أرى كــلَّ خمـرٍ سـواهُ حـرامْ
لقـد هجـرَ الحـبُّ جلَّ القلوب
ولكنــهُ فــي ضـلوعي أقـامْ
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها