هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا لـكَ عنـدَ الحبيبِ عذرٌ
وكــلُ يــومٍ نــوىً وهجـرُ
إذا تنـــاءيتَ لا يبــالي
وإن تقربــــتَ لا يســــرُّ
يـأبى عليِهِ الدلالُ أن إلا
يــزالُ فيــهِ عليـكَ كـبرُ
ليـسَ سـوى الحـبُّ من جنونٍ
وليـسَ غيـر العيـونِ سـحرُ
تشـكو إلى البدرِ من جفاهُ
كلاهمــا لــو علمـتَ بـدرُ
وترقـبُ الفجرَ في الدياجي
وهــل لليـلِ المحـبِ فجـرُ
قـد عـرفَ الناسُ ما تعاني
وليـــسَ للعاشــقينَ ســرُّ
فلا تطــعْ مـن يلـومُ فيـهِ
ولا يغرنـــكَ مـــا يغــرُّ
ولا تكــن للوشــاةِ عبـداً
فليــسَ بيـنَ الوشـاةِ حـرُّ
واصبر على اللغوِ صبرَ قومٍ
مـروا كرامـاً غـداةَ مروا
وهــونِ الخطـبَ كـم عسـيرٍ
أعقبــهُ فـي الأمـورِ يسـرُ
ماذا على الدهرِ إن تمادى
وكــلُّ يــومٍ عليــكَ دهـرُ
وكيــفَ ترضـاهُ وهـو حلـوٌ
وتجــزعُ اليـومَ وهـو مـرُّ
واصـبرْ لهـا ما دهاكَ خطبٌ
إن دواءَ الهمـــومِ صــبرُ
تفنـى الليالي وليسَ يبقى
مـا ينفـعُ المـرءَ أو يضرُّ
يـا مـن تعـذبتُ فـي هواهُ
أمـا لصـبري الطويـلِ أجرُ
بـي حسـراتٌ عليـكَ مـا إن
يقــوى علــى مسـهنَّ صـدرُ
نســيتني والزمــانُ بـؤسٌ
وكنـتَ لـي والزمـانُ نضـرُ
إذا رضــينا فمـا علينـا
إن ليـسَ يرضـى زيدٌ وعمرو
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها