هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زعمـوني نسـيتُ والهجـرُ ينسي
وتلاهيــتُ بعــدَ أيـامِ أنسـي
سائلوا النومَ هل رأتهُ عيوني
واسـألوا عن هواي مالكَ نفسي
فــوربِّ الســماءِ والأرضِ إنـي
لأرى فـي مصـارعِ الحبيبِ رمسي
كيـفَ أسـلو وقـد حسوتُ كؤوسي
مـن خـدودٍ ومـن مراشـِفَ لُعْـسِ
كلمــا دارتِ الشــفاهُ بكـأسٍ
دارَ خــداهُ لـي بكـأسٍ وكـأسِ
وأرى وجهـهُ وقـد بـدت الشـم
سُ فأغـدو مـا بيـن شمسٍ وشمسِ
ومـتى كنـتُ نـاقضَ العهدِ حتى
أتناســى عهــودهُ بالتأســي
إنمـا الحـبُّ في الكرامِ حبيسٌ
أنزلـوهم مـن صدرِهم خيرَ حبسِ
هـل تـرى حـبَّ عبلـةَ ماتَ إلا
يـومَ مـاتَ الكريـمُ فارسَ عبسِ
وإذا كــانَ بيــنَ قـومٍ ودادٌ
لـم يخنهْ في القومِ غيرُ الأخَسِّ
اكفنــي ذلـكَ الصـدودَ فـإني
لا أىـرى الصـدَّ غيرَ طالعَ نحسِ
واروِ مـن مهجـتي عليكَ غليلاً
سـعرتهُ فـي أضـلعي نارُ يأسي
إننــي ذاكـر ودادكَ مـا عـش
تُ وإن كـانتِ الحـوادثُ تنسـي
ولقــد شـفتي العـواذلُ حـتى
خلـتُ عمري مابينَ يومي وامسي
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها