هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جـافيتني والـذنبُ ذنبك
وظلمتنـي فـالله حسـبُكْ
مــا بـال قلبـكَ لا يـر
قُّ أمن صميمِ الصخرِ قلبكْ
وبخلــتَ حـتى بالرسـائ
لِ خـوفَ أن تشـفيهِ كتبكْ
وضــننتَ حــتى بالعتـا
بِ وربمـا يكفيـهِ عتبـكْ
ومنعـتَ خـتى الطيـفَ لا
يـدنو وقربُ الطيفِ قربكْ
صــلني أو اهجـرْ إننـي
فـي الوصلِ والهجرِ أحبكْ
ولقــد تـرى أن الوفـا
دأبـي فمـا للصـدِّ دأبكْ
كــلُّ الأنــامِ عــواذلي
صــحبي يعنفنـي وصـحبكْ
فـاعجب وتِـهْ مـاذا علي
كَ إذا أذلَ النـاسَ عجبكْ
إن تبتعــدْ أو تقــتربْ
فأنـا على الحالينِ صبُّكْ
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها