هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تلم ذا الهوى على أن يبوحا
هكـذا العطـرُ دأبـهُ أن يفوحا
كيـفَ تخفـى بيـنَ العواذلِ نارٌ
سـاورتها الريـاحُ ريحاً فريحا
وسـقامُ الهـوى يلوحُ على العا
شــقِ مهمـا أرادَ أن لا يلوحـا
غلـبَ الشـوقُ أهلـهُ فترى القو
مَ طريحـاً قضـى ونضـواً طريحـا
وكـأنَّ الغـرامَ حيـنَ شـرى الأن
فـسَ ألفـى الكـرامَ أرخصَ روحا
يا أخا الحبِّ ما ارى الحبَّ إلا
نظــراً جارحـاً وقلبـاً جريحـا
ثـم مـن عـاشَ بعدَ ذلكَ فقد عا
شَ ليبكـي ممـا بـهِ أو ينوحـا
وتـرى الطيـرَ ربمـا قامَ بسعى
لحظــةً بعـدَ أن تـراهُ ذبيحـا
ليسَ هذا الهوى سوى سكرةُ المو
تِ فهيِّــءْ للعاشـقينَ الضـريحا
يطمـعُ النفـسَ في الجمالِ فإمَّا
طمعــتْ ألفـت الجمـال شـحيحا
وهـو بيـنَ العيونِ والقلبِ رسمٌ
كلمــا جـالت اللـواحظُ يُمحَـى
آه مـا أوجـعَ الغـرامَ وما أع
جـبَ جسـماً علـى الغرامِ صحيحا
لـم أكـدْ أعـرفُ الصـبابةَ حتى
برحــتْ بــي همومُهـا تبريحـا
وألفـتُ العنـاءَ حـتى من الرا
حـةِ عنـدي أن لا أرى مسـتريحا
وإذا ضــاقتِ الحيــاةُ بنفــسٍ
وجــدتُ وادي الممــاتِ فسـيحا
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها