هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرى عجبــاً إذا أبصـرتُ قـومي
ومـا تخلـو مـن العجبِ الدهورُ
صـــعاليكُ إذا مــا ميزوهــمْ
وكـــلٌّ فــي عشــيرتهِ أميــرُ
ومـن يـكُ أعـوراً والقلبُ أعمى
فكـلُّ الخلـقِ فـي عينيـهِ عـورُ
فيـــا للـــهِ أي فــتىً اراهُ
كمـا انعطفـتْ بشاربها الخمورُ
كـــأنَّ قــوامهُ غصــنُ ولكــنْ
تفتــحَ فــوقَ عروتـهِ الزهـورُ
كـــأنَّ ثيــابهُ شــدَّتْ عليــهِ
كمـا لبسـتْ مـن الريشِ الطيورُ
فتحســبَ قــدَّهُ فيهــنَّ خضــراً
وتحسـنُ فـي المشـدَّاتِ الخصـورُ
كـأن الحلـي يـبرقُ فـي يـديهِ
لتكمــدَ مــن تلألئهِ النحــورُ
ألا أبقوا الحجابَ على الغواني
قـد اشـتبهَ الحمـائمُ والصقورُ
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها