هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وردةٌ هـبَّ في الريا
ضِ على الفجرِ طيبُها
عانقتها الصَّبا كما
ضـمَّ خـوداً حبيبُهـا
فرمتهـا من الزهورِ
عيـــونٌ تريبُهـــا
تركنهـا مـن الضحى
فـي همـومٍ تنوبُهـا
ثمـم جفـتْ عروقُهـا
وتجــافتْ جنوبُهــا
وشكتْ في الهجيرِ من
زفـــراتٍ تــذيبُها
فـدعا روضـها الأصي
لَ فــوافى طيبُهــا
وشـــفاها بنســمةٍ
كـان طبـا هبوبُهـا
سـاءلتْ عـن مصابها
فتنــادى يجيبُهــا
ليـسَ تخلـو مليحـة
مـن عيـونٍ تصـيبُها
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها