هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كيــفَ فـؤادي والهـوى شـاغلٌ
يهيجــهُ المنــزلُ والنــازلُ
مـا زلـتُ أخفيـهِ وأخفـى بـهِ
فـي النـاسِ حـتى فضحَ العاذلُ
فعادنــا المطـلُ وعـدنا لـهُ
رحمـاكَ فينـا أيهـا الماطـلُ
كــلُّ امــرئٍ أيــامُهُ تنقضـي
لا أمـــل يبقـــى ولا آمـــلُ
ومـا السـنوغرافُ ومـا مثلـتْ
إلا الصــدى ينفلــهُ الناقـلُ
تُبعَــثُ فيهـا أمـمٌ قـد خلـتْ
وتُجتلــى فــي لنــدن بابـلُ
كــم مثلــتْ مـن طلـلٍ ماثـلٍ
فكـادَ يحيـى الطلـلُ الماثـلُ
كــأنَّ فيهــا للهـوى منـزلاً
فكــلُّ قلــب عنــدها نــازلُ
تلهــو بــهِ غطبلــةٌ خــاذلٌ
وقــد بكــتْ عطبولــةٌ خـاذلُ
وعـــانقَ العاشــق معشــوقهُ
فــاجتمعَ المقتـولُ والقاتـلُ
يـا ويـحَ نفسـي هل رؤى نائمٍ
أم خطـــرةٌ ظنهـــا غافـــلُ
لا تضــحك الجاهـلَ فـي نفسـهِ
إلا بكــى فـي نفسـهِ العاقـلُ
مــــواعظ مثلهـــا هـــازلٌ
وربَّ جـــدٍّ جـــرهُ الهـــازلُ
كالنفسِ تنسى الهوى في لهوها
وليــسَ ينسـى الأجـلُ العاجـلُ
وهكـذا الـدنيا انتقـاضٌ وما
يكــونُ فيهــا فــرحٌ كامــلُ
مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.عالم بالأدب شاعر، من كبار الكتاب أصله من طرابلس الشام، ومولده في بهتيم بمنزل والد أمه ووفاته في طنطا مصر.أصيب بصمم فكان يكتب له ما يراد مخاطبته به.شعره نقي الديباجة في أكثره ونثره من الطراز الأول.وله رسائل في الأدب والسياسة.له (ديوان شعر -ط) ثلاثة أجزاء و(تاريخ آداب العرب -ط)، (وحي القلم -ط) (ديوان النظريات -ط)، (حديث القمر -ط)، (المعركة -ط) في الرد على الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي وغيرها