هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات9
أَسيرُ الهَمِّ نائي الصَبرِ عانِ
تُحَـدِّثُ عَـن جَـواهُ المُقلَتانِ
نَفـى عَن عَينِهِ التَهجادَ بَدرٌ
تَـأَلَّقَ في المَحاسِنِ غُصنَ بانِ
وَمُنتَســِبٍ إِلـى آبـاءِ صـِدقٍ
خَطَبـتُ لَـهُ مُعَتَّقَـةَ الـدِنانِ
فَلَمّـا صـَبَّها فـي صـَحنِ كَأسٍ
حَكَـت لِلعَيـنِ لَونَ البَهرَمانِ
كَـأَنَّ الكَـأسَ تَسـحَبُ ذَيلَ دُرٍّ
كَسـَتها الخَمـرُ حُلَّةَ زَعفَرانِ
بِمُســمِعَةٍ إِذا غَنَّــت بِصـَوتٍ
أَجابَتها المَثالِثُ وَالمَثاني
إِذا مـا نِلتُ مِن عَيشي رَخاءً
وَصـِرتُ مِنَ النَوائِبِ في أَمانِ
رَكِبـتُ غِوايَـتي وَتَرَكتُ رُشدي
وَكَـفُّ الجَهـلِ مُطلِقَـةٌ عِناني
أَلا مـا لِلمَشـيبِ وَما لِرَأسي
حَمى عَنّي العُيونَ وَما حَماني
أبو نُوّاس
العصر العباسيالحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.
قصائد أخرىلأبو نُوّاس
دَع عَنكَ لَومي فَإِنَّ اللَومَ إِغراءُ
لا يَصرِفَنَّكَ عَن قَصفٍ وَإِصباءِ
أَما يَسُرُّكَ أَنَّ الرَرضَ زَهراءُ
يا رُبَّ مَجلِسِ فِتيانٍ سَمَوتُ لَهُ
اِكسِر بِمائِكَ سَورَةَ الصَهباءِ
لا تَبكِ بَعدَ تَفَرُّقِ الخُلَطاءِ
لَقَد طالَ في رَسمِ الدِيارِ بُكائي
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026