هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تَحزَنَـــنَّ لِفُرقَـــةِ الأَقــرانِ
وَاِقـرِ الفُـؤادَ بِمُـذهِبِ الأَحـزانِ
بِمَصـونَةٍ قَـد صـانَ بَهجَـةَ كَأسِها
كِــنُّ الخُــدورِ وَخـاتَمُ الـدَنّانِ
دَقَّـت عَـنِ اللَحَظـاتِ حَتّى ما تَرى
إِلّا اِلتِمــاعَ شـُعاعِها العَينـانِ
وَكَـأَنَّ لِلـذَهَبِ المَـذوبِ بِكَأسـِها
بَحــراً يَجيـشُ بِـأَعيُنِ الحيتـانِ
وَمُزَنَّــرٍ قَــد صـُبَّ فـي قـارورَةٍ
ريقَ السَحابِ عَلى النَجيعِ القاني
شــَمسُ المُــدامِ بِكَفِّـهِ وَبِـوَجهِهِ
شــَمسُ الجَمـالِ فَبَينَنـا شَمسـانِ
وَالشـَمسُ تَطلَـعُ مِن جِدارِ زُجاجِها
وَتَغيـبُ حيـنَ تَغيـبُ فـي الأَبدانِ
فـي مَجلِـسٍ جَعَـلَ السـُرورُ جَناحَهُ
سـِتراً لَـهُ مِـن نـاظِرِ الحِـدثانِ
لا يَطــرُقُ الأَسـماعَ فـي أَرجـائِهِ
إِلّا تَرَنُّـــمُ أَلســـُنِ العيــدانِ
أَو صـَوتُ تَصـفيقِ الجَليـسِ تَطَرُّباً
وَبُكــاءُ خابِيَــةٍ وَضـِحكُ قَنـاني
حَتّـى إِذا اِشـتَمَلَ الظَلامُ بِبُـردِهِ
وَهَــدا حَنيـنُ نَـواقِسِ الرُهبـانِ
أَلفَيتُــهُ بَــدراً يَلــوحُ بِكَفِّـهِ
بَــدرٌ جَمَعتَهُمـا لِعَيـنِ الرانـي
مـا زِلـتُ أَشرَبُ كَأسَهُم مِن بَينِهِم
عَمـداً وَمـا بِـيَ عَجـزَةُ النَشوانِ
لِأَنــالَ مِنهُــم عِنـدَ ذاكَ تَحِيَّـةً
إِمّــا بِــوَجهٍ أَو بِطَــرفِ لِسـانِ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.