هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيّهـا المِصـقَعُ المهـذّبُ طبعـاً
وفــتىً يسـحَرُ العُقـولَ بيـانُهْ
والفصـيحُ الـذي إذا قال شِعراً
خِلتَــهُ ينظِـمُ النّجـومَ لِسـانُهْ
لــكَ مــن جـوهرِ الكلامِ نِظـامٌ
زانَ مــا بيــنَ دُرِّه مَرْجــانُهْ
ومَعان مثل اليواقيتِ أضحى الل
لفــظُ فيهــا مرصـّعاً عِقبـانُه
عِقـدُه فـي نُحـورِ حورِ القوافي
وعلــى معصــمِ البلاغـةِ حـانُهْ
هــــو للشـــّاربينَ روحٌ وراحٌ
بــل وروضٌ زَهــا بـهِ ريحـانُهْ
لـو رأى ما نَبَيْتَ عنه اِبنُ عادٍ
جـلَّ فـي عينِـه وهـانَتْ جِنـانُه
أو ليَعقـوبَ منـه جـاؤوا بشيءٍ
ذهبَــتْ عــن فــؤادِه أحزانُـه
يـا بـديعاً فاقَ الورى وأديباً
رقّ طبعــاً وراقَ فيــه زمـانُه
أنــتَ أتحَفْتَنــي بـأبلغِ مـدحٍ
جـلَّ قَـدْراً وفـي فـؤادي مكانُهْ
دُرُّ ألفـاظِه علـى الـدُرِّ يُـزري
بـل وتُـزري على الشّموسِ حِسانُهْ
منّـةٌ منـهُ كالأمانـةِ عنـديَ ال
قِــدْرُ منهــا ثقيلـةُ أوزانُـهْ
شهاب الدين بن معتوق الموسوي الحويزي.شاعر بليغ، من أهل البصرة. فلج في أواخر حياته، وكان له ابن اسمه معتوق جمع أكثر شعره (في ديوان شهاب الدين -ط).