هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا اِشـتُقَّ بياضُ مِسكِها الكافورِ
مِســــــــــكَ الشـــــــــَّعَرِ
إلّا كســرَ الضـُحى بـتركِ النّـورِ
زَنْــــــــــجَ الســـــــــَّحَرِ
خــودٌ كَحُلَــتْ جُفونُهـا بالغَسـَقِ
واِفـترّ شـُنيبُها لنـا عـن فلَـقِ
قـد ضـمّ لثامُهـا شـُعاعَ الشـّفقِ
واِسـتُودِعَ فجـرُ نحرِهـا البلّوري
شــــــــــُهْبَ الـــــــــدُرَرِ
واِنبــثّ ظلامُ فرعِهـا الـدّيجوري
فــــــــــوقَ القمـــــــــرِ
الخمــرُ ملقَّــبٌ بفِيهـا برُضـابْ
والطّلـعُ بَـدا بثغرِها وهْو حُبابْ
والــدُرُّ بنُطقِهـا مُسـمّى بخِطـابْ
بِكــرٌ بزغَـتْ ببَيْتِهـا المعْمـورِ
شــــــــــمسُ الخفَـــــــــرِ
واِنقــضّ حـولَ سـحْفِها المَـزْرورِ
شــــــــــُهْبُ الســـــــــَّمَرِ
مـا الرُمـحُ ببـالغٍ مَدى قامتِها
والصــّارمُ معـتزٍ إلـى مُقلَتِهـا
والسـّهْمُ رَوى النّفوذَ عن لفتَتِها
لـم أحسـَب قبـلَ طرفِها المَسحورِ
عِيــــــــــنَ البَقَـــــــــرِ
أن تصـرع في خِبا العيونِ الحُورِ
أُســــــــــدَ البشـــــــــَرِ
مـن مَبسَمِها العذبِ إن بانَ بريقٌ
يـا شامتَها اِحرمي فواديكِ عَقيق
مـن رَشـْفِ رُضابِها ومن لثْمِ عَتيق
والقــدُّ قضــيبُه بَـدا بـالطّور
مُرخـــــــــى الحِـــــــــبرِ
والخصــرُ نطـاقُه ثَـوى بـالغَور
تحــــــــــــــــــــت الأُزُرِ
فـاقَتْ بجمالِهـا على الظّبي كما
بالبـأسِ مَليكُنا على الليثِ سَما
بحـرٌ بنـوالِه علـى البحـرِ طَما
نجـلُ المَلِـكِ المظفّـرِ المنصـورِ
حســــــــــَنُ الســـــــــِيَرِ
ســيفٌ ضـُربَتْ بـه رِقـابُ الجَـورِ
ســــــــــهمُ الغِيَـــــــــرِ
شـهمٌ نظمَ الثّنا له الشُّهْبُ عُقودْ
والبـدرُ لـه إلـى محيّـاهُ سُجودْ
والــدّهرُ مقيّــدٌ لـديه بقُيـودْ
والحتـفُ أمـام جيشـِه المَنصـورِ
كــــــــــــــــــــالمُؤتَمرِ
والبحــرُ إلـى خضـمِّه المَسـجورِ
كــــــــــــــــــــالمُفتقِرِ
ســامي رُتَــبٍ تقدّســَتْ أســماهُ
هـــامي نِعـــمٍ تظـــاهرَتْ آلاهُ
الحمــدُ لــه فلا جَـوادَ إلّا هـو
روضٌ حســـُنَتْ فِعــالُه كــالنّورِ
غِــــــــــبَّ المطَــــــــــرِ
قِــرنٌ بســريِّ ســيفِه المشـهورِ
إحـــــــــدى الكُبَـــــــــرِ
مـولىً لكلامِـه عَنـى قـولُ لَبيـد
سَحْبانُ لديهِ إن جرى البحثُ بَليدْ
قـارٍ لسـِنٍ مهـذّبِ اللفـظِ مُجيـدْ
بالرُّمـحِ يخُـطُّ بالـدّمِ المحضـورِ
فــــــــــوقَ الطُّـــــــــرَرِ
يحكــي بفُصـولِ سـجْعِه المنثـورِ
نظْــــــــــمَ الســـــــــّورِ
يــا مَـنْ بيَـديهِ مجمَـعُ الأرزاقِ
والمُسـرِفُ فـي نَـوالِه المُهْـراقِ
اِقْصـد فلقَـد دملـتَ فـي الإنفاقِ
واِكفُـف فيَسـيرُ جـودِكِ المَيسـورِ
فــــــــــوقَ الـــــــــوَطَرِ
واِربَــع فبَطـيُّ سـعيِكَ المَشـكورِ
جــــــــــريُ القَـــــــــدَرِ
نـوروزُ أتـاكَ زائِراً يـا برَكَـهْ
بـالخَيرِ إليـكَ عـائِدٌ والـبرَكَهْ
فاِشــرِفْ بســَمائِه وزيّـنْ فلكَـهْ
واِشـرَب طرَبـاً بغَفلـةِ المَقـدورِ
كــــــــــأسَ الظَّفَـــــــــرِ
واِسـرُر أبـداً ودُمْ لنفْـخِ الصّورِ
عـــــــــالي الســـــــــُّررِ
شهاب الدين بن معتوق الموسوي الحويزي.شاعر بليغ، من أهل البصرة. فلج في أواخر حياته، وكان له ابن اسمه معتوق جمع أكثر شعره (في ديوان شهاب الدين -ط).