هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســلامٌ حَكــى فـي حُسـنِه لُؤلـؤَ العِقـدِ
وضــُمِّخَ منـه الجَيـبُ بـالعنبرِ الـوَرْدِ
وأروى تحيّــــاتٍ تغنّــــى بروضـــِها
حَمـامُ الثّنـا شـُكراً علـى فنَـنِ الـوُدِّ
وخيـــر دُعــاءٍ قــد أصــابَ إجابــةً
بســهمِ خُشــوعٍ فــوّقَتْهُ يــدُ المجــدِ
مــنَ المخلِـصِ المَملـوكِ يُهـدي كرامـةً
إلـى السـيّدِ المعـروفِ بالفضلِ والوَفْدِ
إلـى اِبنِ الكِرامِ الفاخرينَ ذوي العُلا
حليفِ النّدى المولى الحُسينِ أخي الرُشْدِ
ســَحابٌ إذا اِستَســقى العُفـاةُ نـوالَهُ
يَجـــودُ بِلا وعـــدٍ ويَهمــي بلا رَعْــدِ
كريـــمٌ إذا هـــبّ الســّؤالُ بســَمْعِه
يُنبّـــهُ عــن أخلاقــهِ حــدقَ الــوَردِ
بمولـــدِه طـــابَ الزّمـــانُ وأهلُــه
وشــبّ وقــرّتْ مُقلــةُ العـدلِ والمجـدِ
يــرقُّ إذا رقّ النســيمُ لــدى النّـدى
ويَقسـو لـدى الهيجـاءِ كـالحجَرِ الصّلْدِ
تكـــوّن مـــن بــأسٍ وجــودٍ وبأســُه
بأعضـــائِهِ يــوري وراحــاتُه تُنــدي
إذا جـادَ يومـاً مـن بنـي المُزنِ خِلتَهُ
وإنْ هـزّ سـيفاً خِلتَـهُ مـن بَنـي الأُسـْدِ
تكمّــل فــي وجــهِ الســّعادةِ وجهُــه
فأشــرقَ فــي إكليلِــه قمــرُ السـّعْدِ
ألا فــاِحمِلي يــا ريــحُ منّـي أمانـةً
تحــدِّثُ عــن حِفـظِ العُهـودِ لـه عِنـدي
رســـالةَ مُشـــتاقٍ إليـــه كأنّمـــا
تنفّــسَ منهـا الصـُّبحُ عـن عبَـقِ النّـدِّ
وعنّـــيَ قبِّـــل يــا رســولُ يمينَــهُ
وبُــثَّ لــديه مــا أُجِــنُّ مـن الوَجْـدِ
وبلّغْـــهُ تســـليمي عليـــه فعلّـــه
يُجيبُــك فــي ردِّ السـّلامِ علـى البُعـدِ
فـــذلك مَـــنٌّ منــهُ كــالمَنّ طعمُــه
يلَــذُّ بــه ســَمعي ويَشـفى بـه كبـدي
وإنّـــي لمَمنـــونٌ لـــديكَ بقصـــدِه
ولـو كنـتَ مجـرى كالـدُموعِ علـى خـدّي
ويــا لَيتَهــا نعــلٌ برجلَيْــكَ شـُرِّفا
بتُربــةِ وادِيــه المقــدّسِ مـن جِلـدي
عليــهِ ســلامُ اللّــهِ مــا حــنّ شـيّقٌ
وأوْرَتْ صــَباباتُ الغــرامِ صــَبا نجْـدِ
شهاب الدين بن معتوق الموسوي الحويزي.شاعر بليغ، من أهل البصرة. فلج في أواخر حياته، وكان له ابن اسمه معتوق جمع أكثر شعره (في ديوان شهاب الدين -ط).