هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زحفـتْ بيـضُ الظُّبـا لمـا رنا
فتلقاهـــا ســريعاً مقتلــي
عــامريّ اللحـظ طـائيّ الفـمِ
بــارزٌ فــي حســنه كالصـنمِ
قلــتُ والقلـب إليـهِ ينتمـي
لــكَ قلــبي عبــدُ ودٍّ وأنـا
فيـكَ يـا أشـهلُ عبـدُ الأشـهلِ
آه مــا أكــثرَ فيـكَ المللا
مـا دنـا شخصـكَ حتَّـى ارتحلا
ودعــا الحـادي وشـدَّ الجملا
فاسْتشـارَ الـبينُ عنـدِي فتنا
وغــدا يــوميَ يــومَ الجمـلِ
أتــرى يرجـعُ عيشـي النـاعمُ
ومقـــامي بالحميــا قــائمُ
والحيـا بـالبرقِ معـطٍ باسـمُ
كعمـادِ الـدين جمَّـاع الثنـا
أفضــلُ الأمَّــةِ نجــلُ الأفضـلِ
ملــكٌ عــمَّ الــورى بـالمننِ
وكفـــاهمُ مرتبــات المحــنِ
طــاهر الأسـرار شـهمُ العلـنِ
راقـبَ اللـه وأسـدى المننـا
فهـوَ الوسـميّ فينـا والـولي
كـــرَمُ الأخلاق مـــن مــذهبهِ
والعلا والجــودُ مــن مطلبـهِ
يـا أمـاني الوفـدِ هنيـتِ بهِ
النـدى حيث الهدى حيث الثنا
فاجْتدِي أو فاجْتني أو فاجْتلي
وفتـــاةٍ أتمنَّـــى وصـــلها
وهـــيَ لا تــألفُ إلاَّ بخلِّهــا
بهواهـا يـا رسـولي قـلْ لها
علِّلـي القلـب بـأرواح المنا
وعــدي الصــبَّ ودعـي المطـل
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.