هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لهفــي علــى غـادةٍ إذا أسـفَرتْ
غــارَتْ وجـوهُ الشـموس واسـتترتْ
لهــا مــن السـمر قامـةٌ خطـرَتْ
كــم قتلــت عاشـقاً وكـم أسـرَتْ
إذا دعـت للنهـوضِ ميلهـا عطفـا
كـانَ سـحر الجفـون حملهـا ضعفا
فـــي خـــدِّها شــامةٌ معنــبرةٌ
يــا نعمــةٌ بالشــقيق مزهــرةٌ
وكــم لهـا فـي الشـفاهِ جـوهرةٌ
تحفُّهـــــا ريقــــةٌ معطَّــــرةٌ
مـن رامَ بالشهدِ أن يمثلها رشفا
فإنَّمــا رامَ أن يعســّلها وَصـفا
تحكــم فــي النـاس عنسـه وردا
حكـم ابـن أيـوب فـي سـطاً وندا
بيــن عفــاةٍ لــه وبيــن عـدا
مــا يــدٌ ســمِّيت لــديه يــدا
وهـيَ غمـامٌ لمـن تأمَّلهـا وطفـا
سـبحان مـن للعبادِ أرسلها لطفا
مؤيّــــدٌ فــــي مُلا مراتبــــهِ
يتَّضـــح الملــك فــي منــاقبهِ
إذا طـــوى الأرض فــي كتــائبِهِ
ثـــمَّ ســـقاها حيــا مــواهبهِ
أنبــت أزهارهـا ودللهـا قطفـا
من بعد ما كادَ أن يزلزلها خسفا
وغـــادة جــاد ســحر مقلتهــا
وراقَ للنــــاسِ روض طلعتهــــا
جنيـــتُ نــارَ الأســى بجنَّتهــا
وصــُحت مــن صــبوتي بوجنتهــا
وجنَّة وردٍ تشكو النفوسُ لها لهفا
بيــاضُ م شـمَّلها وقبَّلهـا ألفـا
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.