هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صــرفت فعلـي فـي الأسـى وقـولي
بحمـدِ ذي الطُّـول الشديد والحول
يـــا لائمـــاً ملامـــه يطـــول
إســمع هـديت الرشـد مـا أقـول
كلامـــك الفاســد لســت أتَّبــع
حــدّ الكلام مـا أفـاد المسـتمع
أفــدي غــزالاً مثلــوا جمــاله
فــي مثـل قـد أقبلـت الغزالـه
مـا قـالَ مـذ ملَّـك قلبي واسترقّ
كقـــولهم ربَّ غلامٍ لـــي أبـــق
للقمريــــن وجهــــه مطـــالع
فهـــي ثلاث مـــا لهــنَّ رابــع
لأحــرف الحســن علـى خـدّيهِ خـط
وقــال قــول إنَّهــا اللام فقـط
دانــي المــزار يحـذر الضـنين
عليـــهِ مثــل بــان أو يــبين
كتمتــه والحســن ليــسَ يجتلـى
والاســم لا يــدخله مــن وإلــى
منفــرد بـالحبِّ فـي دار الهنـا
مثــاله الــدار وزيــد وأنــا
لا يختشــــي ملاعـــب الظنـــون
والأمــر مبنــيٌّ علــى الســكون
فــي خــدِّه التـبريّ هـانَ نشـبي
وقيمـــة الفضـــَّة دون الــذهب
فاصــْرف عليهــا ثــروةً تسـتام
فمــــا علــــى صـــارفِها ملام
وانْفـق لـه دينـار مـن ضـنٍّ وشح
ولا تبــل أخــفّ وزنــاً أم رجـح
وإن رأيــت قــدّه العـالي فصـف
وقـف علـى المنصـوبِ منـه بالألف
والعــارض النـونيّ مـا أنصـفته
وإن تكــن بــاللام قــد عرفتـه
فـي مثلـه انظـم إن نظمت محسناً
وإن ذكــــرت فـــاعلاً منوَّنـــا
واهـاً لهـا بحـرفِ نـونٍ قـد عرف
كمثــل مــا تكتبــه لا يختلــف
يـأتي بنقـطِ الخـال فـي إعجـام
وتـــارةً يـــأتي بمعنــى اللام
دونــكَ إن عشــقتهُ بيـن الـورَى
معظمــــاً لقــــدره مكــــبرا
وإن تـــرد وجنتـــه المنيــرة
فصـــغر النــار علــى نــويره
كـم ومـتى جـادلت فيـه مـن عذلٍ
ولا حتَّـــى ثـــم أو وأم وبـــل
حتَّـــى تــولَّت أوجــه العــذَّال
وأقبـــــلَ الغلام كـــــالغزال
للحظــهِ المســكر فعــل يطــرب
مفعـــولهُ مثــل ســقى ويشــرب
فلا تلــم عويشــقاً فيــه تلــف
ولا ســـكيران الــذي لا ينصــرف
لا تلـح قلـبي فـي الهوى فتتعبا
ومـــا عليــكَ عتبــهُ فتعتبــا
جسـمي وذاكَ الخصر والجفن الدنف
هــنَّ حــروف الاعتـدال المكتنـف
بجفنِـهِ نـادى الهـوى يـا للشجي
وكــلُّ يــاءٍ بعــد مكسـورٍ تجـي
يــا جفنـهُ الناصـب فيـه فكـري
ونصــــبهُ وجــــرُّه بالكســــر
إن قيــل للظــبيِ هنــا إلمـام
فاكْســـر وقـــل ليقـــم الغلام
ويـا مليحـاً عنـهُ أخّـرت القمـر
إمَّـــا لتهــوان وإمَّــا لصــغر
كـرِّر فمـا أحلـى لسـمعي السامي
قولـــك يـــا غلام يــا غلامــي
وارْفـق بمضـناك فمـا سـوى اسمه
ولا لغيــر مــا بقـى مـن رسـمه
فقــد حكــى العــداة بـالوقوف
فــاعْطف علــى ســائلك الضـعيف
أفقـرت في الحسنِ الغواني مثلما
قـالوا حـذامي وقطامي في الدما
فــافْخر بمعنـى لحظـكَ المعشـوق
فــي كــلِّ مــا تـأنيثهُ حقيقـي
يــا لــكَ لحظــاً بســعاد أزرى
وجــاءَ فـي الـوزنِ مثـال سـكرى
حتَّــى اســمه منتقـص لمـنْ وعـى
كمـا يقـال فـي سـُعاد يـا سـُعا
يـا واصـفاً أوصـاف ذيَّـاك الصّبا
تـــمَّ الكلام عنـــده فلينصــبا
هيهـات بـلْ دع عنكَ ما أضنى وما
وعــاص ســبَّاب الهــوى لتسـلما
وحـــبر الأمـــداح فـــي علــيّ
قاضــي القضـاة الطـاهر التقـيّ
بكـلِّ معنـى قـد تناهـا واسـْتوى
فــي كلـمٍ شـتى رواهـا مـن روى
باكر إلى ذاكَ الحما العالي وصفْ
إذا درجــت قــائلاً ولــم تقــفْ
دونــكَ والمــدح ذكيًّــا معجبـا
نحــو لقيــت القاضـيَ المهـذَّبا
ذو الجـود والعلـم عليـه أرسـى
وهكـــذا أصـــبحَ ثـــمَّ أمســى
فاضــْرع إلـى قـارٍ لقـاء نـافع
واقْـرع إلـى حـامي حماه المانع
يقــول للضــيفِ نـداه حـب وهـل
ومثلـه ادْخـل وانْبسط واشْرب وكل
إذا ظفــــرت عنـــدهُ بموعـــدٍ
يقــول كــم مـال أفـادته يـدي
لــه يــراع كـم لـه فـي خطـرهِ
حمايــــة منظومـــة مـــع درَّه
في الجود والبأس وفي العلمِ وفي
ذلـــكَ منســوب إليــه فــاعْرف
فقــولهم أبيــض فــي الهبــات
كقــولهم أحمــر فــي الصــفات
شــم حـدّه يـوم النـدَى والبـأس
فـــإنَّه مـــاضٍ بغيـــر لبـــس
للــه مــا أليَنـهُ عنـد العطـا
ومــا أحــدّ سـيفه حيـن السـطا
يهـــزّه ذو الرفــع فــي العلاء
والجـزم فـي الفعـلِ بلا امْـتراء
حــبر لـه يثنـي الثنـاء قصـدهُ
وخلفــــهُ وإثــــرهُ وعنــــده
إن قــالَ قــولاً بيـن الغرائبـا
وقــام قــسّ فــي عكـاظ خاطبـا
وإن ســخا أتـى علـى ذي العـددِ
والكيـل والـوزن ومـذروع اليـدِ
معطَّـــل الســمع مــن العــذَّال
فحـــــالهُ مغيـــــر بحــــال
الفضــل جنــس بيتــه المهنــى
ونـــوعه الــذي عليــه يبنــى
ســامَ بــهِ أهــل العلا جميعــاً
وادْفــــع ولا ردًّا ولا تفريعـــا
وإن ذكــرت أفـق بيـتٍ قـد نمـا
فانْصب وقل كم كوكباً يحوي السما
بيـــن نظيـــم المجــد والعلاء
عنــد جميــع العــرَبِ العربـاء
يقــرُّ مـن يـأتي لـه أو اقْـترب
وكـل منسـوب إلـى اسمٍ في العرب
تقــول مصــر فـي علاه الـواجبه
كقــول ســكَّان الحجــاز قـاطبَه
أبنيـــة الأنصــار طلاَّع الفنــن
وزادَ مبنــى حسـنه أبـو الحسـن
جــار إذا مــا امْتـدَّت الأيـادِي
تقـــول هــذا طلحــة الجــواد
إذا اجْتليـت فـي العطـا جـبينهُ
أو اسْتشـــرت للرجـــا يمينــه
تقـول قـد خلـتُ عنـه تولى راحل
وواقــف بالبـابِ أضـحى السـائل
فيـاض سـيب فـي الـورَى فلم يقل
فـي هبـةٍ يـا هـب مَن هذا الرجل
قـال لـهُ الشـرع امْض ما تحاوله
وأقْــض قضــاء لا يــردّ قــائله
وأنـتَ يـا قاصـدهُ سـرْ فـي جـددْ
واسـع إلـى الخيرات لقّيت الرّشد
إن تكتحـل سـناه تلقـى الرشـدا
وأيــن مــا تــذهب تلاق ســعدَا
فـافْخر بـه سـحب الحيا إن صابا
واســـْتوتْ الميــاه والأخشــابا
ولا تقــل كــانَ غمامــاً ورحــل
كـانَ ومـا انْفـكَّ الفتى ولم يزل
بــاب ســواه اهْجـر عـداك عيـب
وصـــغِّر البـــاب فقــل بــويب
هـذا الـذي يفعـل فينـا الطولا
فقـــدم الفاعــل فهــو أولــى
جـود بـه أنسـى أحـاديثَ المطـر
فليــسَ يحتــاج لهـا إلـى خـبر
مثــل الهبــا فيـه كلام العـذَّل
والريـح تلقـاء الحيـا المنهـل
وبحـــر شـــعر خضــتهُ لــذكرهِ
وغصــت فـي البحـرِ ابْتغـاء درِّه
حتَّــى ملا عينــي نــداه عينــا
وطبــتُ نفســاً إذ قضــيتُ دينـا
دونكهـــــا معســـــولة الآداب
ممزوجــــة بملحـــةِ الإعـــراب
مضــى بهـا الليـل مضـيِّ الأنجـم
وبــات زيــدٌ ســاهراً لـم ينـم
فافْتـح لهـا بـاب قبـول يجتلـى
وإن تجــد عيبــاً فســدّ الخللا
لا زلــتَ مسـموع الثنـا ذا منـنِ
جائِلـــة دائرة فـــي الألســـن
مـــا لعـــداك رايـــة تقــام
وليــس غيــر الكســر والســلام
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.