هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تبســّم عــن حلــو الرضـاب شـهيّه
روينـا صـحيح الحسـن عـن جـوهريّه
وأقبــل وضــّاح الســنا متبســماً
فأفصـــح عـــن قمريـــه قمريــه
وغنَّـى وقـد مـالت بـه نشوة الصبا
نــديمي مـاس الغصـن فـي سندسـيّه
فلـم أر أحلـى منـه غصـناً ترنمـت
علـــى ورق الــديباج وُرق حليّــه
وبـدراً لـه في العرب والترك نسبة
دعتنـي إلـى دانـي الهـوى وقصـيّه
يهــزّ علــيّ الرمــح مــن علويـةٍ
قوامـاً ويرمـي السـهم مـن فحقيـه
ويســـكر عقلـــي خــدّه بمدامــةٍ
ســقاها لغيـثي مـن إنـا عسـجديه
فيـا لـك مـن دينـار خدٍّ قد انتمى
يحــاكيه مـن حسـنى إلـى يوسـفيه
تطلبــت بـالإخلاص فـي الحـب عـدنه
وتبَّــت يــد العــذَّال فـي لهـبيّه
وإنـي لتصـفو لـي المدامـة باسمه
ولائم ســـمعي فيــه مثــل صــفيّه
وصــبرني الواشــي فيــا لمصــبر
قتيــل بمســنون اللحــاظ مشــيه
وكيـف يلـذّ الصـبر عـن ثغـر باسمٍ
جـرى الريـق بالـذكرى علـى سكريّه
نـأى ولمـن لـم يـألف العشق غادر
فمــا عــذر عـذريّ الغـرام وفيّـه
وإن فــاتني مـاء الحيـاة بثغـره
فكــم نصــبٍ لاقيــت مـن دون ريـه
ورُبّ مــدام بيننــا قــد أدارهـا
بنـــان مــداميّ اللمــاء عليّــه
غزانـــي بخــديه بيــاض وحمــرة
فـــويلاه مـــن قيســـيه يمنيّــه
وآهــاً علــى ســرّ الصـبا بظلامـه
فلا كـــانَ شـــيب فاضــح بنقيــه
ولا قيـدت عـن مصـر قافيـة الحيـا
ولا عطّلــت أبياتهــا مــن رويــه
هــويت مــن الآثـار آثـار عمرهـا
ومــن بيــت فضــل اللــه عليّــه
وزيــر ملـوك شـدَّ بـالرأي إزرهـمُ
وحــاتم دهــر كــفَّ بــأس عــديه
وصــاحب تــدبيرين عــن فاضــليّه
تحــدَّثت العليــا وعــن أفضــليه
بكــف روت أقلامــه عــن تميرهــا
وزنـــد روت آراؤه عـــن وريـــه
وذو النسـب المرفـوع عـن محبـوبه
إلـــى عمــريّ المنتمــى عــدويه
وذو القلــم الخطــيّ إمـا بـدرجه
وإمــا بمــا يختـال مـن سـمهريه
يـراع بتـأثير الحـروف حمى الحمى
فكـان ابتـداء النصـر مـن إلفيّـه
سطا في الوغى حدًّا وأينع في الندَى
فللـــه جـــاني فرعـــه وجنيــه
وصـــاغ بـــديعاً حفَّــه بمكــارمٍ
فلـم تخـل فـي الحـالين من ذهبيّه
براحـة مـن أولـى الـورَى كل راحة
بمـا سـار مـن سـرّ العطـا وجليـه
ويمنى لها في الحظ والجود والتقى
ملأت صــفات لــم تحــد عـن وليـه
إذا استخدمت مداحها استخدموا لها
بــديع الثنــا مـن محضـه عربيّـه
ترقى ابن فضل الله في الفضل غاية
قضـــت ذلَّ شـــانيه وعــزّ صــفيه
فيـا فـوز قـوم آمنـوا تحـت رقـه
ويــا ويــح مـن لا آمنـوا برقيـه
هــو البحــر فـي تيَّـاره وحيـائه
أو الســـيل فــي إروائه وأتيــه
إذا قيــل مــن أسـمى جلالاً ونسـبة
حلفنـــا لوصــفيه علــى عمريــه
إذا سـار سـار النصـر تلـو يراعه
وإن حــلّ حــلّ الفضـل صـدر دنيـه
إذا حـفّ فـي نـادي السـعود بقومه
فمـا البـدر فـي بيت السما بكفيّه
علــوتم بـه يـا آل يحيـى بشـامخ
إلـى أن نظرتـم للسـها مـن عليّـه
فــإن شـئتمُ ورد الغمـام بـأفقكم
أطلتــم خيــال المســتقي لركيّـه
أخـا العلـم والعلياءِ علّمت منطقي
غــرائب مــن ســاري الكلام سـريه
بإنشـائك المهـدي إلى العقل نشوة
وإن كـانَ مـن طهـر المقـال زكيّـه
وشـــعر بكرنــا قبلــه متنــبئاً
وكــدنا نقــول الآن شــعر نــبيّه
بمعجــز نظــم الــدرّ غيـر منقَّـب
وإخـراج مـا أعيـى الورَى من جنيّه
نشـرت قريضـي بعـد مـا قـد طويته
وأغــديته بعــد امتنــاع طــويّه
وقـد كـانَ عـافي البيت أنشد رسمه
هــو الربــع جـارته دمـوع وليّـه
إلـى أن أعاد العطف لي منك عاتياً
بشـــعريَ طلاَّعـــاً علــى معنــويّه
يفــوح علـى رغـم العـدى عنـبريه
ويخــبر آرائ الرضــا عــن بريّـه
أتـى لـك مـا محـض العلـى وسميها
فخــذ مـن حـداقيّ الثنـا عيشـميه
وعـش يـا ابن يحيى ذا حياة سعيدة
وعيـــشٍ هنــيّ المســتطاب مريــه
تقابلــك الأعــوام ذا فـي قـدومه
بســعد وذا بالحمــد عنــه مضـيّه
كـــأن هلال العـــام زورق قــادم
عليــك بمملــوك الثنــاء مليّــه
فهنئتــه ألفــاً وألفــاً ومثلهـا
إلـى أن يـتيه العقـل فـي عـدديّه
لكـــل امــرئٍ والاك حــظُّ ســعيده
وكــلُّ امــرئٍ عــاداك حــظُّ شـقيه
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.