هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طَرِبـتُ إِلـى قُطرَبُّـلٍ فَأَتَيتُهـا
بِمـالٍ مِنَ البيضِ الصِحاحِ وَعَينِ
ثَمانينَ ديناراً جِياداً ذَخَرتُها
فَأَنفَقتُهـا حَتّـى شـَرِبتُ بِـدَينِ
وَبِعـتُ قَميصـاً سـابِرِيّاً وَجُبَّـةٍ
وَبِعــتُ رِداءً مُعلَـمَ الطَرَفَيـنِ
لَخَمّارَةٍ دينُ ابنِ عِمرانَ دينُها
مُهَذَّبَــةٍ تُكنــى بِــأُمِّ حُصـَينِ
وَقُلتُ لَها إِن لَم تَجودي بِنائِلٍ
فَلا بُـدَّ مِـن تَقـبيلِيَ الشَفَتَينِ
فَقالَت فَهَل تَرضى بِغَيرِهِما هَوىً
بِـأَمرَدَ كَالـدينارِ فـاتِرَ عَينِ
فَجـاءَت بِهِ كَالبَدرِ يَشرِقُ وَجهُهُ
أَغَــنُّ غَضـيضٌ راجِـحُ الكَفَلَيـنِ
فَرَوَّحـتُ عَنها مُعسِراً غَيرَ مَوسِرٍ
أُقَرطِـسُ فـي الإِفلاسِ مِـن مِئَتَينِ
فَقـالَ لِـيَ الخَمّارُ عِندَ وَداعِهِ
وَقَـد أَلبَسَتني الخَمرُ خُفَّ حُنَينِ
أَلا عِـش بِزَيـنٍ أَينَ سِرتَ مُسَلَّماً
وَقَـد رُحـتُ مِنهُ حينَ رُحتُ بِشَينِ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.