هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بــدت ورنــت لــواحظه دلالاً
فمـا أبهى الغزالة والغزالا
وأسـفرَ عـن سـنا قمـرٍ منيـرٍ
ولكنــي وجــدتُ بـهِ الضـَّلالا
صــقيل الخـدِّ أبصـر مـن رآه
سـواد العيـن فيه فخال خالا
وممنــوع الوصـال إذا تبـدَّى
وجــدت لـه مـن الألفـاظِ لالا
وأعجـب إذا وضـعتُ سـلاح صبري
لمنظـرِهِ ومـا رفـع القتـالا
عجبـتُ لثغـره البسـَّام أهـدى
لنـا درًّا وقـد سـكن الـزّلالا
شــهدتُ بشــهدِ ريقتــه لأنِّـي
رأيــت علـى سـوالفهُ نمـالا
وأشــهد أنَّ فـي خـدَّيه جمـراً
لأنَّ بمهجــتي منــه اشـْتعالا
فيـا لنعيـم جسـمٍ قـد حـواه
وقـد أهدى إلى قلبي الوبالا
سأشـكو الحزنَ ما بقيت حياتي
وأشـكر فـي صـنائعه الجمالا
علـى حمـدِ ابن محمود اسْتقرَّت
عقــول العـالمين ولا جـدالا
رئيــس للعلــى طـالت يـداه
ولـم يفخـر بذاك ولا اسْتطالا
بــديهيّ المـواهب يـوم جـود
إذا روَّى الـورَى وهَبَ ارْتجالا
ونحــويِّ العـوارف يـوم جـاهٍ
فكـم نصبت على التَّمييز حالا
وكـم عطفـت لـذا من بعد هذا
وكـانَ العطف والبذل اشْتمالا
لقـد زهـت العواصم يوم وافى
وأمســت عصـمة وغـدت ثمـالا
وصـحَّ حمـى الشـمال بيمن رأيٍ
أنـالَ مـن السعادةِ ما أنالا
فمـا يشـكو سوى لحظ الغواني
ونشـر الـروض سقماً واعْتدالا
وكيـفَ وقـد تـولَّى فـي حمـاه
علـيّ القـدر ذو كـرم تـوالى
حكـى السبع الشداد علاً وحاكت
عليـه مدائحي السبع الطّوالا
أعـاذله علـى المعـروفِ دعـهُ
فـإنَّ لـه بـه عنـك اشـْتغالا
وطـالب شـأوه في المجدِ أقصرْ
ودعْ ليـث العرينـة يا ثعالى
لــه قلـمٌ يكـفُّ الخطـب كفًّـا
وينهمـل النـدَى منه انْهمالا
إذا جلـى الحـروف فلست أرضى
سـنا ابـن هلال ثمَّ ولا الهلالا
تجــانسَ صــنعه فـترى سـجلاًّ
يـروق وفي النوال ترى سجالا
براحــةِ منعـم تعبـت فسـادت
وحـاولَ طـوله العليـا فطالا
وثقــت بجـودِهِ فرأيـتُ مـالا
أرى مـن غيـره وكنـزت مـالا
ألـم تـرَ أننـي فـي كـلِّ عامٍ
إلى طلب العلى أبغي الشمالا
بإســماعيل ابْتــدئ الأيـادي
وإبراهيــم اخْتتـم النـوالا
لقـد رفعـا قواعـد بيـت جودٍ
دعـا حـجّ المقاصـد واسْتمالا
ولا واللــه لا أزجــي ركابـاً
لغيرهمــا ولا أنهــي سـؤالا
إليـك جمال الدين الله قصداً
تعـوَّد منـك عزمـاً واحْتفـالا
وكنـت بلـوت بـرّك مـن قـديمٍ
فلـم أصـرف لغيـر حماكَ بالا
رعـاكَ اللـه ما دعيَ ابن غيث
وزادَ نــدى يــديك ولا أزالا
لقـد حسنت فعالك في البرايا
فحسـَّن فيـكَ مادحـك المقـالا
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.