هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَخَمّـــارَةٍ لِلَّهـــوِ فيهــا بَقِيَّــةٌ
إِلَيهـا ثَلاثـاً نَحـوَ حانَتِهـا سـِرنا
وَلِلَّيــلِ جِلبــابٌ عَلَينــا وَحَولَنـا
فَمـا إِن تَـرى إِنسـاً لَـدَيهِ وَلا جِنّا
يُســـايِرُنا إِلّا ســـَماءً نُجومُهـــا
مُعَلَّقَــةٌ فيهــا إِلـى حَيـثُ وَجَّهنـا
إِلـى أَن طَرَقنـا بابَهـا بَعـدَ هَجعَةٍ
فَقـالَت مَـنِ الطُـرّاقُ قُلنا لَها إِنّا
شــَبابٌ تَعارَفنـا بِبابِـكِ لَـم نَكُـن
نَـروحُ بِمـا رُحنـا إِلَيـكِ فَأَدلَجنـا
فَــإِن لَـم تُجيبينـا تَبَـدَّدَ شـَملُنا
وَإِن تَجمَعينــا بِـالوِدادِ تَواصـَلنا
فَقــالَت لَنــا أَهلاً وَسـَهلاً وَمَرحَبـاً
بِفِتيـانِ صـِدقٍ مـا أَرى بَينَهُم أَفنا
فَقُلــتُ لَهــا كَيلاً حِســاباً مُقَوَّمـاً
دَواريـقَ خَمـرٍ مـا نَقَصـنَ وَما زِدنا
فَجـاءَت بِهـا كَالشـَمسِ يَحكي شُعاعُها
شـُعاعَ الثُرَيّـا فـي زُجاجٍ لَها حُسنا
فَقُلـتُ لَهـا مـا الإِسمُ وَالسِعرُ بَيِّني
لَنـا سـِعرَها كَيمـا نَزورُكَ ما عِشنا
فَقـالَت لَنـا حَنّـونُ إِسـمي وَسـِعرُها
ثَلاثٌ بِتِســعٍ هَكَــذا غَيرَكُــم بِعنـا
وَلَمّـا تَـوَلّى اللَيـلُ أَو كادَ أَقبَلَت
إِلَينـا بِميـزانٍ لِتَنقُـدَنا الوَزنـا
فَقُلـتُ لَهـا جِئنـا وَفـي المالِ قِلَّةٌ
فَهَـل لَـكِ في أَن تَقبَلي بَعضَنا رَهنا
فَقـالَت لَنـا أَنـتَ الرَهينَةُ في يَدي
مَتى لَم يَفوا بِالمالِ خِلَّدتُكَ السِجنا
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.