هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمُـؤاتي الطَـرفِ عَـفِّ اللِسانِ
مُطمِـعِ الإِطراقي عاصي العِنانِ
مـازِجٍ لـي مِـن رَجـاءٍ بِيَـأسٍ
نـازِحٍ بِالفِعـلِ وَالقَـولِ دانِ
فَــإِذا خاطَبَــكَ الجِـدُّ عَنـهُ
أَكـذَبَ الجِـدَّ حَـديثُ الأَمـاني
غَيـرَ أَنّـي قـائِلٌ مـا أَتاني
مِــن ظُنـوني مُكَـذِبٌ لِلعِيـانِ
آخِــذٌ نَفســي بِتَـأليفِ شـَيءٍ
واحِدٍ في اللَفظِ شَتّى المَعاني
قـائِمٌ فـي الوَهمِ حَتّى إِذاما
رُمتُــهُ رُمـتُ مُعَمّـى المَكـانِ
فَكَــأَنّي تــابِعٌ حُســنَ شـَيءٍ
مِـن أَمـامي لَيـسَ بِالمُستَبانِ
فَتَعَزَّيـــتُ بِصـــِرفٍ عُقـــارٍ
نَشـَأَت فـي حِجـرِ أُمِّ الزَمـانِ
فَهـيَ سـِنُّ الـدَهرِ إِن هِيَ فُرَّت
نَشــَئا وَارتَضـَعا مِـن لِبـانِ
وَتَناســاها الجَديـدانِ حَتّـى
هِــيَ أَنصـافُ شـُطورِ الـدَنانِ
فَاِفتَرَعنـا مُـزَّةَ الطَعنِ فيها
نَـزَقُ البِكـرِ وَليـنُ العَـوانِ
وَاِحتَسـَينا مِـن عَـتيقٍ عُقـارٍ
خُســرَوِيٍّ كــامِنٍ فــي لِيـانِ
لَـم يَجفُهـا مِـبزَلُ القَومِ حَت
تـى نَجَمَـت مِثلَ نُجومِ السِنانِ
أَو كَعِـرقِ السـامِ يَنشـَقُّ عَنهُ
شـُعَبٌ مِثـلَ اِنفِـراجِ البَنـانِ
فَلِـيَ الصـَهباءُ أَبكـي عَلَيها
وَالمَغـاني لِبُكـاةِ المَغـاني
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.