هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَد أَغتَدي وَاللَيلُ في اِدهِمامِهِ
لَـم يَحسـِرِ الصـُبحُ دُجـى ظَلامِهِ
بِســاهِمٍ يَمــرَحُ فــي آدامِـهِ
مُزَبــرَجَ المَتـنِ وَفـي خِـدامِهِ
مِثـلُ بَـديعِ العَصبِ في إِحكامِهِ
كَــأَنَّ خَطَّــي جــانِبَي لِثـامِهِ
مِـن مُـؤخَرِ الخَـدِّ إِلـى قُدّامِهِ
خَـطٌّ مُـبينُ النَقـشِ في إِعجامِهِ
أَجراهُمـا بِـالعودِ مِـن أَقلامِهِ
لا يَـأمَنَنَّ الـوَحشَ مِـن عُرامِـهِ
يَعُـدُّ يَـومَ الـدَجنِ مِـن أَيّامِهِ
فَصـارَ وَالمَقـرورُ فـي أَهدامِهِ
قَبـلَ اِنتِبـاهِ الحَرِّ مِن مَنامِهِ
اِبــنُ فَلاةٍ ظَــلَّ مِــن آرامِـهِ
ثُـمَّ اِنتَحـى فـي سـَنَنَي جِمامِهِ
لِناشــِطٍ يَــدفَعُ عَــن أَخلامِـهِ
فَظَــلَّ يُغـري مُلتَقـى أَخصـامِهِ
مِـن خَلفِـهِ طَـوراً وَمِـن أَمامِهِ
كَــأَنَّهُ فـي الكَـرِّ وَاِقتِحـامِهِ
ضـَربُ فَـتى شـَيبانَ في إِقدامِهِ
مِـن خيطَـةِ النَحـرِ وَمِن قُدّامِهِ
حَتّـى هَـوى يَفحَـصُ فـي رُغـامِهِ
مُنقَلِــبُ الـرَوقِ عَلـى أَزلامِـهِ
يـا لَـكَ مِـن غـادٍ إِلى حِمامِهِ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.