هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقسـمت مـا رزءك ممـا يهـون
يـا غارقـاً حتى بدمعِ العيون
وواجـب يـا فـرع نـوح الورى
عليـك مـن قبـل حمام الوكون
وإنمــا قومــك شـهب الهـدى
فـي الأجـرِ مـن صبرهم يرغبون
صـبراً بنـي الأنصـار عن كوكبٍ
قـد سـهرتْ شوقاً إليه الجفون
وغصــن علـمٍ فـي رُبـى سـؤدد
قـد مـات بالماءِ خلاف الغصون
لهفـي علـى ذاك الهلال الـذي
شـقت لـه السحب ثياب الدّجون
لهفــي علـى دينـارِ خـدٍ لـه
عـاجله الـدهر بصـرفِ المنون
وغيضت على العلياء في حالتي
غيـظٍ وغيـضٍ وطمـت مـن شـجون
إنـا إلـى اللـه فقد كانَ ما
خـاف أبـو تمامهـا أن يكـون
هـذا علـى أن اللقـا بيننـا
مقــترب الآمــاد فـالأمر دون
إن منـع الغيـاب أن يقـدموا
لنــا فأنــا لهــم مقـدمون
عـــزاء مولانـــا وتســليمه
فكــل خطـب قـد عـداه يهـون
مـا سـخنت فيهـا عيون الورى
حــتى تجليــت فقــرت عيـون
فلا خبــا شخصــك عــن معشـرٍ
إلى العلى بالنجمِ هم يهتدون
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.