هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هجـرت بـديع القـول هجـر المبـاين
فلا بالمعــــالي لا ولا بالمعـــاين
وكيــف أعــاني ســجعة أو قرينــة
وقــد فقــدت منــي أجـلُّ القـرائن
ثوت في مهاوي التراب كالتبر خالصاً
فحققــت أن الــترب بعـض المعـادن
فـــوالله مـــا أدري لحســن خلائقٍ
تســـحّ جفــوني أم لخلــقِ محاســن
دفنتـكَ يـا شـخص الحـبيب وقـد بدا
لعينــك حــالي قلــت إنـك دافنـي
كلانــا علــى الأيــام بـاكٍ وإنمـا
أشــدّ البلا بيـن الحشـا كـلّ كـامن
إلـى اللـه أشـكو يـوم فقـدك إنـه
علــيَّ ليـوم الحشـر يـومُ التغـابن
وكنـت أخـاف الـبين قبلـك والنـوى
فأصــبحت لا آســي علـى أثـر بـائن
كأنـــك بــادرت الرحيــل تخوُّفــاً
علـيَّ مـن الحسـنِ الـذي هـو فـاتني
فــديتك مـن لـي مـن سـناك بلمحـةٍ
وينــزل بـي مـن بعـدها كـلّ كـائن
أأنسـى قوامـاً أتقـفَ الحسـنُ رمحـهُ
فمــا فيــه مـن عيـب يعـدّ لطـاعن
ووجهــاً حكـى عـن حسـنهِ كـلّ مقمـر
ولحظــاً روى عــن طرفـهِ كـلّ شـادن
فـوا أسـفاً حـتى أوسـّد فـي الـثرى
ويـدني الـرَّدى منَّـا مقيمـاً لظـاعن
ويـا ليـت شعري في القيامة هل أرى
محاســنها مـا بيـن تلـك المـواطن
رشــاقة فــذاك القـدّ فـوقَ صـراطه
ودينــار ذاكَ الخـدّ بيـن المـوازن
ســقتك غــوادِي المـزْن إنـيَ ظـامئٌ
إلـى الـترب طوعـاً للزمان المحارن
شــكوت زمانــاً خــانَ بعـد أحبَّـتي
وبـالغ فـي العـدوى وبـثّ الضـغائن
فلـو طـابَ لـيَ طـابت حيـاتِي بعدهم
وكنـــت ألاقيهـــم بطلعــة خــائن
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.