هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جســمي أبــو ذرّ الضــنا فـذروني
أروي لأحبـــابي حـــديثَ شـــجوني
يــا أيُّهــا اللّـوام دينكُـم لكـم
فـي الصـبرِ عن ليلى ولي أنا ديني
مــذ فـاحَ فـي ليلايَ منـدل عشـقتي
أنــا تــابعٌ فـي الحـبِّ للمجنـون
يـــومي علــى ليلايَ عــامٌ كامــلٌ
الصــيف قلــبي والشــتاء جفـوني
أفـدِي الـتي بالخـالِ جـانب صدغها
أنــا مقســمٌ بــالنون والتنـوين
فــي خــدِّها ذهــبٌ أنــادي غـوثه
يـا أيُّهـا المصـري يـا ذا النـون
وبســـين طرَّتهــا وواقــد خــدّها
طــال التعلــل بيـن قـد والسـين
أغـدو علـى المفـروض مـن وجدٍ ومن
حــدّ الجفـا أمسـي علـى المسـنون
وهويتهــا كــالروض يزهـو حسـنها
مــا شــاءَ فهـيَ كـثيرة التَّلـوين
وأبيعهــا روحــي فيـا لـك روضـة
ليســـت بفضــلِ ربيهــا تشــريني
وأظــلُّ مــن إعسـار مصـطبرِي ويـا
عجبــاً لهــا فـي ربقـة المسـجون
حـبُّ ابنـة العشرين صيَّر قاطع الست
يـــن فــي عقــدٍ مــن التســعين
أسـري كمـا أمـرت سـريّ فكـم علـى
رأســي وهــامي بالضــنا تـبريني
يـا ليـل مـا بصـق المشيب بعارضي
إلاَّ لـــذلِّي فـــي هــواكِ وهــوْني
لا تعجلــي فــي قتـلِ مثلـي إنَّنـي
عبـــدٌ مليـــت فـــأخِّريه لحيــن
أنفقـتُ ماضـي العمـر فيـك صـبابةً
وعليــك أنفــق مـا بقـي فـدعيني
مــا مثــل أغزالــي لحســنك ولا
مثــل امْتــداحِي فــي علاء الـدِّين
هـذا وحظِّـي فـي الصـبابةِ والـولا
بالصــدِّ حــظّ البــائس المســكين
جهـــد المقــلّ دمــوعه فتــأمّلا
فــي صــفو شـعري دمعـة المحـزون
مــاذا يقــولُ تغزلــي فـي زينـة
بدويـــة تغنـــي عــن الــتزيين
وتقـــولُ غــرّ مــدائحي لمحاســنٍ
علويـــةٍ تعلــو علــى التحســين
أمَّــا علــيٌّ فهــو عيــن ســيادةٍ
لــم يفتقــر أصــلاً إلــى تعييـن
ذو العـدل لا تخلو الممالك منه في
جـون الغمـائم فـي السـنون الجون
والعـدل كـم مـن رايـةٍ بيضـاء قد
قــامت بصــبحٍ مــن ســناه مـبين
والجــود مــن جــاهٍ ومـالٍ شـاملٌ
لا مـــانع الجــدوى ولا المــاعون
مجــدِي الأنــام قريبهـم وبعيـدهم
حتَّــى طعـام فقيرهـم فـي الصـيني
أمَّــــا علاهُ وبشــــرهُ فكلاهمـــا
بلــــغ الهلال وتلــــه لجـــبين
وللفظـــــة عمريــــة عمريــــة
بيــن البيــان تجــول والتـبيين
فــي بحــر يمنـاه منـافع للـورى
تجــرِي بقلــكِ يراعــه المشــحون
ولفضــلهِ فــي كــلِّ مقصــد قاصـدٍ
كــم مــن يســارٍ واصــلٍ ليميــن
جمعـت إلـى جـزل القـديم بعفوهـا
لطــف الحــديث وجــاوزت بفنــون
يقضــي بســعدِ نجومهـا مـن لا درَى
فلكــــاً بلا حــــدس ولا تخميـــن
لا يرهــب الــتربيع طـالع حسـنها
ويجـــلّ جوهرهــا عــن التثميــن
بمبـــاحث قــد ناضــلت بنواقــدٍ
وفـــوائد قـــد غــازلت بعيــون
ويراعــة إن قلـت يقرينـي العطـا
فلقــد يقــول بعلمهــا يقرينــي
بيميـن متَّصـل العلـى حلـف الـورى
أن لا مثيـــل لـــه بكــلِّ يميــن
ســبَّاق ســعيٍ فـي العلـى ومكـارمٍ
بــذل لعــونٍ فــي النَّـدى ومعيـن
فالفضــل مقتبــلٌ بغيــر معــارضٍ
والمجـــد منفــردٍ بغيــر قريــن
يــا ســيد السـادات دعـوة خـادم
نظَّـــام أســـلاكٍ بغيـــر خـــدين
يا ابن الأولى نقلُوا أحاديثَ الهوى
عــن غيـر خلـق اللـه عـن جـبرين
يــا ابــن الخلائف مـن عـديٍّ حقّـه
ميـــراث عـــدلٍ دائم التَّمكيـــن
أللــه فــي متكشــّف الأحـوال بـل
ميــت بســوء الحــال غيـر دَفيـن
عــادَ الـذين رجـوتُ صـحبتهم غـداً
فتقســـَّمت فيمـــن أحــب ظنــوني
وعـدوا علـى ضـعفي وضـعف بنـيّ ما
رحمـــوا ضـــرورتهم ولا رحمــوني
وتخيَّفـوا رزقـي الزَّهيـد وما رثوا
عنـــدِي لجـــوع قبــائلٍ وبطــون
ولخــاطِري كســرُوا ولكــن كلمــا
ظفــروا بلحمِــي مــأكلاً جــبروني
حتَّــى لقــد حمُّــوا ســلاح خـزائن
قــال الرجــاء بمثلــه ذبحــوني
قطعـوا الوصـول وعوَّضـوا غيري وما
جــاروا ابــن عمهــمُ ولا ظلمـوني
يــا مقطعـاً قلـبي وقـاطع عـادتي
مــن عاجــل التأميــل والتـأمين
إن كنــت فـي الأمـداحِ فلاحـاً لكـم
فـــأمر بتعـــويني وبالتضـــمين
وتلـــقّ بالإقبـــالِ كــلّ نظيمــةٍ
عَلِقَـــتْ بحبـــلٍ مــن ولاكَ مــتين
غنَّـى بهـا الشـادي وأعـرب نظمهـا
فزهــت علــى التعريـب والتلحيـن
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.