هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن عـذيري مـن الطَّلا والأغـاني
وليـــالٍ مــرَّت علــى حلــوان
ذهبـت بالـذي ملكـت مـن المـا
ل كــأنيَ ســبكة فـي القنـاني
ونــديم يســعى بكأسـيهِ مسـعى
قمــر التّــم حـوله الفرقـدان
أهيــف قســمت لــواحظه السـو
د زكــاة الغنـى علـى الغـزلان
يتثنــــى وحليــــه يتغنـــى
هـل سـمعت الحمـام فـي الأغصان
وغـوانٍ تغنـي عـن الطيـب والح
لـي لهـذا تسـمى الملاح غـواني
ضـاربات الـدفوف فـي جيـشِ لهوٍ
طاعنــات الهمــوم بالعيــدان
يـا نـديميّ فـي المـدام فـداءٌ
لكمــا فـي المدامـة العـاذلان
خلقــا الـبيت بـالكؤسِ سـروراً
واشــْرباها صـفراء كـالزعفران
واســْقياني فــإن اشـْتكيت داءً
فاسـْقياني إن شـئتما تشـفياني
وإذا مـا قتلـت بـالراح سـكراً
فادْفنـاني فـي بعض تلكَ الدِّنان
وانْضـحا مـن دمِـي عليهِ فقد كا
ن دمِـي مـن نـداه لـو تعلمـان
جـدّدا لي عيشاً على السفحِ قدماً
أيّ عيـــشٍ مضـــى وأيّ مكـــان
ذاكَ دهــرٌ كــأنَّني كنــتُ فيـه
بيـن حـال الوسـنان واليقظـان
أحتسـي الـراح لا بكيـلٍ وأعطـي
كرمــــاً ذا وذا بلا ميــــزان
وأعـاني العيش الهنيّ وأهنى ال
عيـش يـا صـاح عيشـةُ النشـوان
مسـتريحاً مـن حرفـتي أدبي الغ
ضّ وعقلـي فـي مثـل هـذا الأوان
إثـن عنـي يـا دهـر نـارك إنِّي
لحمــى الأحمــديّ ثــاب عنـاني
الكــبير الــذي تُعلــم نعمـى
كفـه النـاس سـحرَ هـذا البيان
قاتـل المـال بـالنوال فما أك
يــاس أمــواله ســوى أكفــان
جـار حـتى ظـنَّ الغريـب ندى كفّ
يــه هـزؤاً بـالمقتر اللهفـان
وتعـدى الكـرام سـبقاً إلـى أن
قيـل مـا ذا فـي قـدرة الإنسان
همَّــة جـازت السـماك وفـي عـق
ل الأعـــادِي وحالهــا دبــران
ونـــدًى شــبَّ ذكــره فنســينا
مــا سـمعناه عـن فـتى شـيبان
وفخــار مــا بيـن عـرضٍ عزيـزٍ
قــد تربــت وبيـن مـال مهـان
وجـواد إذا اجْتـبى وحبـا الما
ل فقــل فـي السـيول مـن ثهلان
فــاطْلب رفــده إذا كنـت ممَّـن
يرتقــي كائنــاً علــى كيـوان
ذاك قـدرٌ نـائي المكـان ولكـن
ذاك رفـدٌ لطـالب الرّفـد دانـي
ومحــل سـامي السـماك إلـى أن
حررتـــه كـــواكب الميـــزان
شـمْ نـداه وذهنـه الصفو واحْذر
مـن عـوادِي الطوفـان والنيران
أيّ ذهــــنٍ وأيّ بـــرٍّ وحـــامٍ
كلــه قــد حلا لــذوق الجـاني
وكلام لــو قلــد الغيـد عقـداً
فرَّطـــت فـــي قلائد العقيــان
قسـما مـن طروسـه الغـرّ بالنو
ر ومــن نفــس خطهـا بالـدّخان
إنَّهـا كالظبـاء فـي أعين الخل
ق ومثــل الشــنوف فــي الآذان
مـن نظـام يعشـو لـه الأعشـيان
ونثــارٍ يعنــو لــه العبـدان
ويـــراع بكفِّـــه هــو عنــدي
قصــب الســبق حـازه والرهـان
خطـــه والكلام حلـــوان لكــن
هــو يـوم الـوغى مـن المـرَّان
مـا رأينـا كريقـه يـبرئ الـس
مّ إذا اهــتزَّ وهــو كالثعبـان
يـا جـواداً أنشى المدائح معنًى
بنــوالٍ يريــك معنًــى ثــاني
ربَّ ليــلٍ قـد خضـته لـك بحـراً
متعــب الحـوت واقـف السـرطان
ونهـــار كأنمـــا الآل فيـــه
مرهــفٌ فـي الـوغى بكـفِّ جبـان
واثـق الوعـد مـن طرابلس الشا
م بجـودٍ حيـث التقـى البحـران
مهـدياً مـن مـدائحِي لـك عـذراً
لهــا فـي القريـض رفعـة شـان
لـم يحـكّ وشـيها ابـن أبـي سل
مـى لـرب المكـارم ابـن سـنان
لا ولا قـال فـي القريـض شـقيقاً
لحلاهــا زيــاد فــي النعمـان
مــن حسـانٍ لـديَّ لـم تهـد إلاَّ
لفلانٍ مـــــن الـــــورى وفلان
فتهنـــى بهـــا فــربَّ كريــمٍ
قبلنـا عـدَّ مثلهـا في التهاني
وابْقَ حتَّى يبلى الجديدان من طو
لِ نــواءٍ ويلتقــي الخافقــان
لـيَ ذكـر سـارٍ بـودك فـي الخل
قِ فلــو لـم تجـد علـيّ كفـاني
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.