هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بكيت وما يجدي البكاء على العاني
وتثبـــت كفِّــي للأحبَّــة أشــجاني
كـأنَّ زمـاني خـاف لحنـاً فلـم يكن
ليجمــع بيــن السـاكنين لأوطـاني
وقــالوا عفـت حسـبان ممـن تحبـه
كـأن لـم تكـن شمس الكمال بحسبان
فقلــت لجفنــيَّ البعيــد كراهمـا
قفـا نبـكٍ مـن ذكـرى ديارٍ وجيران
أأحبابنــا أعــدَا تغيــر عهـدكم
دمـوعي فأمسـت مثلكـم ذات ألـوان
وقـد كـان يكفـي أولٌ مـن صـدودكم
فمـا للنـوى ينشـي صدودكمُ الثاني
وممَّــا شــجاني أن جفنــيَ ســاهرٌ
علــى كـلّ فتَّـان اللـواحظ وسـنان
تعشـــقته لا قــول فيــه لعــاذلٍ
لــديَّ ولا فـي حسـنه الفـرد قـولان
إذا جــالَ فكـرِي فـي لمـاه وخـده
تنزهـت مـا بيـن العـذيب ونعمـان
ولــو نظــرت عينـي لغيـر جمـاله
لكــان إذاً إنسـانها غيـر إنسـان
شـــغلت بـــذكراه ومــدح محمــدٍ
فيــا لـك مـن حسـن لـديَّ وإحسـان
لعمــري لقـد حـلَّ الكمـال بغايـةٍ
مـن الفضـل ترمي الفاضلين بنقصان
إمــام أقــامته الفضـائل واحـداً
فلـم يختلف في فضله الباهر اثنان
تــأخَّر عـن عصـرِ الكـرام وفـاقهم
فكـانَ وكـانوا مثـل بسـمٍ وعنـوان
وجهَّـز جيـش العسر من طالبي الندى
فلابـن علـيٍّ فـي الـورى وصفُ عثمان
إلـى جبـلٍ مـن حلمـه يقـرع الثنا
إذا غـاص مـن جدواه في فيض طوفان
فـتى العلم والنعماء يرجى ويفتدى
وفـي بـابه للجـود والعلـم بحران
فـــوائدهُ للوفــدِ مثــل ســحابةٍ
وأنعمـــه كالتـــابعين بإحســان
وفـي كفِّـه الغصـن الـذي كلما جرى
علـى صـفحاتِ الطـرس جـاء ببسـتان
يــراعٌ لــه فـي كـلِّ معضـلةٍ سـطاً
تعلمهـا فـي الغـاب مـن أسد خفَّان
وأروع أخـــبى للأئمـــة منصـــباً
يـرقّ ويزهـى حيـن يبكـي الجديدان
فللشــافعيِّ السـائر الـذكر بهجـة
فــتى حنبــلٍ فيهـا ومالـكُ سـيان
وقـد أشـرقت خـدَّا ابـن ثابت فرحة
فهـــنَّ بلا شـــكٍّ شــقائق نعمــان
سـحبت ذيـول الفضـل واللفظ للورى
فكنـت علـى الحـالين أشـرف سحبان
وأتعبــت نفســاً للمعـالي كريمـةً
وليـس العلـى والمجـد إلاَّ لتعبـان
إليــكَ رعــاكَ اللـه مدحـة واصـلٍ
يحاشـيكَ أن تلقـى المديـح بهجران
منظمـــةً مــن كــلِّ بيــتٍ كــأنَّه
لإفـراط مـا ضـمَّ الـولا بيـت سلمان
حلا بــك فــي شـعبان مـرّ حـديثها
وقــالَ الــورى هـذي حلاوة شـعبان
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.