هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
العيـد أنـت وهـذا عيدنا الثاني
ما للهنا عن قلوب الخلق من ثاني
عيـدانِ قـد أطربـا ملكاً فراسلها
بمطربـــاتٍ مـــن الأقلام عيــدانِ
فاهْنــأ بـه وبـألفٍ مثلـه أممـاً
وأنتمـا فـي بـروجِ السـعد إلفانِ
مفطّـراً فيـه أكبـاد العـدَاة كما
فطــرت أفــواهَ أحبــابٍ بإحسـانِ
فـي عمـر نـوح لأن الفـال أفهمنا
لمـا أتـى جـودك الأوفـى بطوفـانِ
تجــرِي بأمــداحك الأقلام نافــذة
بالمبـــــدعات لأســــماعٍ وآذانِ
يا ناصر الدِّين والدنيا لقد نفذتْ
أقلام مـدحك فـي الـدنيا بسـلطانِ
مقــام ملكــك فــي عـزٍّ ومنتسـب
كســرى بنســبته مــن آل ساسـانِ
فضــــلته بـــأوانينٍ ومعدلـــةٍ
زادت فكيـــف بتوحيــدٍ وإيمــانِ
لـك المفـاخر فـي عجـمٍ وفـي عربٍ
وهيبـة الملـك فـي إنـسٍ وفي جانِ
فلا حســود لشـان قـد بلغـت فقـد
عظمـتَ عـن حاسـدٍ فيـه وعـن شاني
وهـل يقـايس بهـرام الزمـان بمن
علا علــى قــدر بهــرامٍ وكيـوانِ
وهــل يماثـل بالنعمـان ذو خـدمٍ
لــه علـى كـلّ بـابٍ ألـفُ نعمـانِ
دانـت لـك الخلق من بدوٍ ومن حضر
وفـاضَ جـودك فـي قـاصٍ وفـي داني
هـذي المـدائن مـن أقصى مشارقها
لمنتهـى الغـرب فـي طـوعٍ وإذعانِ
والسـدّ تسـرح أسـراب الوحـوش به
بــالأمنِ مــا بيـن آسـادٍ وغـزلانِ
لا تقطـع الطـرق عـن سارٍ إلى بلدٍ
إلا منـــازه أنهـــار وغـــدرانِ
إن يسـم سـلطان مصـرٍ في حمى بلدٍ
تزجــف علــى أنَّهـا آذان حيطـانِ
كــأنَّ جــودك قـد قـالتْ سـوابقه
الأرض ظلِّــي وكــلّ النـاس ضـيفانِ
نعـم لـك الملـك مـوروث ومكتسـب
وفـى وزاد فنعـم البـانُ والباني
زادت أياديـك عـن حدِّ القياس فما
ألفــاظ قـسٍّ ومـا ألفـاظ سـحبانِ
لـو تسـأل الشهب عن علياء أسرته
ألفيتـه جـازَ عنهـا منـذ أزمـانِ
محمــد قـد نشـا فـي حجـره حسـنٌ
وقصـر الحـظّ بـي عـن لفـظ حسـَّانِ
ولكنــه بـالوَلا والنظـم أرشـدني
حـــتى لحقــت بحســَّانٍ وســلمانِ
لـــه بشــعريَ إمســاكٌ بمعرفــةٍ
وفــي البســيطة تسـريحٌ بإحسـانِ
وأمسـك الضـعف نطقـي برهـة فرقى
بالمـدحِ منظـر مـا قد كانَ أولاني
ضـعفٌ تضـاعف فـي فكـري وفي بدني
حتَّــى تحيــف إســراري وإعلانــي
وعطلتنــي عــن الأوزانِ أنظمهــا
مـدحاً ومـا عطلـت جـدواه ميزاني
إن أمتــدحه بشــعري أو بكسـوته
فسـوف تمـدحهُ فـي الـتربِ أكفاني
كفَّـان في الجودِ جادتْ لي جوائزها
وكـانَ خيـر سـماع الشـعر كفـاني
وقــدمتني علـى الأقـران ذو نعـم
حتَّـى جـدعت بـه أنـف ابـن جدعانِ
وقـالَ قـوم بمـا قـد نلـت تقدمة
فقلـت مـذ أمـر السـلطان ديواني
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.