هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بــأبي مائســة يثنــي علـى
قـدِّها بـان النقـا إذ تنثني
نطقــت وابتســمت عـن جـوهرٍ
يــاله فـي فمهـا مـن معـدن
فاسـْقني صـرف الحميـا أطلساً
معهـا يـوم اللقـا لا مع دني
درَّةٌ أو زهــــوةٌ أو زهـــرةٌ
فاجتبي أو فاجتلي أو فاجتني
وامتــدح مـن آل شـادٍ ملكـاً
طــاهر الســرِّ كريـم العلـن
أفضـل المنعـت والـذَّات فقـل
وانظـم الأبيـات فيـه وأنثني
وأدع مـن يـدع لقـا أمداحنا
وهــو عنهــا بأيـاديه غنـي
ملـك لـولا حمـاه الرحـب مـا
جلــب الشــعر بــأغلى ثمـن
تقتنـي الجـوهر أملاك الـردى
وهــو للألفــاظ منـا يقتنـي
عـاقني الفخـر عن السعي فيا
حســدي للطــرس إذ يســبقني
قـف ببـاب الملـك الأفضـل يا
طرسـيَ الماثـل واشـرح شـجني
ســيِّدي بعـد نـداك المرتجـى
لا تســل عـن حـاليَ الممتحـن
أنـا والجاريـة القفحـاء في
حــال جــوع مخــرس للألســن
قـد عرانـا مـن طوانـا زمـنٌ
مــا عهـدنا مثلـه مـن زمـن
ولقــد تشــكو فمـا أفهمهـا
ولقــد أشــكو فمـا تفهمنـي
غيــر أنِّـي بـالجوى أعرفهـا
وهـي أيضـاً بـالجوى تعرفنـي
وإلـى بابـك أنهينـا الرجـا
وهــو أوْلـى باتِّصـال المنـن
دمــت ذا إقبـال سـعدٍ خـادمٍ
ونــدى كــفّ إلينــا محســن
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.