هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَليلَــيَّ هَــذا مَوقِــفٌ مِـن مُتَيَّـمٍ
فَعوجـــا قَليلاً وَانظُــراهُ بِســُلَّمِ
إِذا شــِئتُ لَـم تَكثُـر عَلَـيَّ مَلامَـةً
وَأَعنُــفُ أَحيانــاً فَيَكثُــرُ لُـوَّمي
وَطَيــفٍ سـَرى وَالهَـمُّ مُلـقٍ جِرانَـهُ
عَلَــيَّ وَأَقـرانُ الـدُجى لَـم تَصـَرَّمِ
فَقُلــتُ لَــهُ أَهلاً وَســَهلاً بِــزائِرٍ
أَلَـمَّ بِنـا وَاللَيـلُ بِاللَيلِ يَرتَمي
سـَمِيُّ خَليـلِ اللَـهِ كُنـتُ ابنَ صَبوَةٍ
تَجـالَلتُ عَنهـا ثُمَّ قُلتُ لَها اسلَمي
وَقَـد تُبـتُ عَنهـا يَعلَمُ اللَهُ تَوبَةً
تَـبيتُ مَكـانَ السـِرِّ مِنّـي المُكَتَّـمِ
إِذا كـانَ إِبراهيـمُ جـارَكَ لَم تَجِد
عَلَيــكَ بَنـاتُ الـدَهرِ مِـن مُتَقَـدِّمِ
هُـوَ المَـرءُ لا يَخشى الحَوادِثَ جارُهُ
فَخُــذ عِصــمَةً مِنـهُ لِنَفسـِكَ تَسـلَمِ
لَقَــد حَـطَّ جـارُ العَبـدَرِيِّ رِحـالَهُ
إِلـى حَيـثُ لا تَرقـى الخُطـوبُ بِسُلَّمِ
وَجَـدنا لِعَبـدِ الـدارِ جُرثـومَ عِزَّةٍ
وَعادِيَّــةٍ أَركانُهــا لَــم تَهَــدَّمِ
إِذا اشـتَغَبَ النـاسُ البُيوتَ فَإِنَّهُم
أُلـو اللَهُ وَالبَيتِ العَتيقِ المُحَرَّمِ
رَأى اللَـهُ عُثمـانَ بنَ طَلحَةَ أَهلَها
فَكَرَّمَـــهُ بِالمُســـتَعاذِ المُكَــرَّمِ
وَأَخطَرتُــمُ دونَ النَبِــيِّ نُفوســُكُم
بِضـَربٍ يُزيـلُ الهـامَ عَـن كُلِّ مَجثِمِ
فَـإِن تُغلِقـوا أَبـوابَهُ لا تُعَنَّفـوا
وَإِن تَفتَحوهـــا نَســتَطِف وَنُســَلَّمِ
إِلَيـكَ ابـنَ مُستَنِّ البِطاحِ رَمَت بِنا
مُقابَلَــةٌ بَيــنَ الجَــديلِ وَشـَدقَمِ
مَهــارى إِذا أَشـرَعنَ بَحـرَ تَنوفَـةٍ
كَرَعــنَ جَميعــاً فـي إِنـاءٍ مُقَسـَّمِ
نَفَحـنَ اللُغـامَ الجَعـدَ ثُـمَّ ضَرَبنَهُ
عَلــى كُـلِّ خَيشـومٍ نَبيـلِ المُخَطَّـمِ
حَـدابيرُ مـا يَنفَـكُّ فـي حَيثُ بَرَّكَت
دَمٌ مِــن أَظَــلٍّ أَو دَمٌ مِــن مُخَـدَّمِ
إِلـى ابـنِ عُبَيـدِ اللَهِ حَتّى لَقينَهُ
عَلى السَعدِ لَم يَزجُر لَها طَيرَ أَشأَمِ
فَــأَلقَت بِــأَجرامِ الأَســَرِّ وَبَرَّكَـت
بِأَبلَــجَ يَنـدى بِـالنَوالِ وَبِالـدَمِ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.