هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا ابن الأولى اتّخذوا السماء مطامحاً
لغريمهــــم ونجومهــــا خــــدَّاما
للـــه أنــتَ فمــا أبــرّ مكارمــاً
للشـــائمين ومـــا أجـــلّ مقامــا
أنـتَ الـذي أحيـى المـآثر بعـد مـا
أمســـت عظــام المــأثرات عظامــا
نعـــم الشــهاب إذا تمــرَّد مــاردٌ
مـــن عســرة لاقــى لــديك حمامــا
لــك هــوَّة تســع الفضــاء ورتبــة
لا تســتطيع لهــا النجــوم مرامــا
ومكـــارم مـــا لاح بشــرك بارقــاً
إلاَّ اســــْتهلَّت للوفــــودِ غمامـــا
وفضــائل فــي الــروض أودع نشـرها
فـــترى النســـيم لســائل نمامــا
ذلَّــت لعزَّتهـا الفـرائد فـي الحلـى
عجـــزاً ولا عجـــبٌ لـــذلّ يتـــامى
ويراعـــة حمـــر الإهـــاب كأنهــا
ألـــفٌ تقـــد إذا غضـــبت اللاّمــا
وتواضــــع كالشـــمس دانٍ ضـــوءها
والقـــدر أرفـــع رتبــةً ومرامــا
هــي عــادة مـن فضـل بيتكـم الـذي
خُلقـــت منــاقبه الحســان تمامــا
ســـبحان مـــن عــمَّ البلاد بــبرِّكم
فـــي كــلِّ معضــلةٍ وخــصَّ الشــاما
هنئت بالعيـــد الســعيد ودمــت ذا
قــدرٍ توقــل مــا اشــْتهى وتسـامى
قــالت صـفاتك للأنـام دعـوا العلـى
ذا مــا يخــالف فـي البريَّـة ذامـا
وغـدا الغمـامُ يخـاطب الكـرم الـذي
يجـــود فقلنـــا للغمـــامِ ســلاما
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.