هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بكـى لـك العاليان القدر والهمم
والماضـِيانِ سـنانُ الـرأي والقلم
والـوقت أغيـد فـي أعطـافِه ميـد
والعــز أصـيد فـي عرنينـه شـمم
والعقل يثني عليه الركب وا أسفاً
للعقـل يثنـي عليـه الأينق الرّسم
والفضـل مـا بيـن مـوروثٍ ومكتسب
فحبـــذا هـــو نعــتٌ لازم وســم
يــا غائبـاً أظلمـت دار لغيبتـه
وهكـذا البـدر تـدجو بعده الظلم
يـا مـن يعـزُّ علينـا أن نفارقهم
وجــداننا كـلُّ شـيءٍ بعـدكم عـدم
رحلـتَ عـن عـادميْ صبرٍ وما قدروا
أن لا تفــارقهم فــالراحلون هـمُ
مـن للرئاسـة فيهـا الجـدّ أجمعه
وللسياسـة فيهـا الصـفح والنّقـم
مـن للوقـارِ أمـام الحجـب يحجبه
وللفخــار أمــام الشـهب يبتسـم
مــن للســطور علـى صـحف معـذرة
تكـاد بـالقلبِ قبـل الثغر تلتثم
مـن للحمـى كـفّ سـارٍ كـف قاصـده
ســرًّا وجهــراً فلا عُــرب ولا عجـم
مضـى وغيـر عجيـبٍ أن يقـال مضـى
فإنمــا هـو عضـبُ الملَّـة الخـذِم
نـحْ يـا حمام مع الباكي على غصنٍ
رطـبٍ وقـف بحمـىً لـم يعفه القِدم
أذكرتنـا فقـد يحيـى يـا محمـده
وللجــراح علــى آثارهــا ألــم
مـاذا تركـت لأرض الشـام مـن أسفٍ
إذا تـــذكّرت الأنســابُ والشــيم
مـاذا تركـت بمصـر مـن حقيقِ جوىً
يـا ذا الشـبيبة حتَّى آذها الهرم
لهفـي علـى واجدٍ في العزمِ منفرد
كــانت تقـرّ لمسـعى سـعده الأمـم
لهفــي علــى قلـم يهـتزّ ثـابته
فـي مهـرق خـافق الأعلام قد علموا
عطَّلـتَ هـذا وهـذا إذ رحلـت وقـد
خــاب الرجــاء فلا بـانٌ ولا علـم
لهفـي علـى أسطرٍ سار البريد بها
تحـت الظلام وفيهـا الكلم والكلم
والخيـل والليـل والبيداء شاهدة
والضـرب والطعن والقرطاس والقلم
لهفـي علـى بيـت فضلٍ كانَ من زنة
فـي الشملِ وهو كبيت الشعر منتظم
رمـاه بـالنقص والأحـزان حرف ردى
مغيـــر فهــو منقــوص ومنثلــم
لهفي على البدرِ منكم يا بني عمر
لا تســتطيع نـداه الأنجـمُ الخـدم
هـوت معـاليه حيـث العمـر مقتبلٌ
والسـعد جـار وأكنـاف العلى حرم
والـوجه ريَّـان من ماءيْ حياً وضياً
حتَّـى يكـاد علـى الأعطـاف ينسـجم
مـا زال للسـرِّ قـبر فـي جـوانحه
حتَّـى أتـى القـبر والأسرار تزدحم
بمثلـه يفخـر الملـك العقيم على
مـاضٍ وأن النسـا عـن مثلـه عقـم
عمـري لقـد صـرخ الناعون في رجبٍ
فأسـمعَ النـوح شـجواً مـن به صمم
وبـالغ الحـزن فينـا ثـمَّ صـبرنا
أن الطريــق إلـى أحبابنـا أمـم
مضـى الأنـام علـى هـذا وساق بهم
حـادِي الـردى وسنمضـي نحن إثرهم
والمـرء فـي الأصـل فخـار ولا عجب
إن راحَ وهـو بكـفِّ الـدهر منحطـم
وللمنيَّـــة فــخّ مــن هلال دجــى
شـهب الـبزاة سـواء فيـه والرخم
قــل للــذي هزمـت شـحاً كتـائبه
هـل فـاته مـن جيوش الموت منهزم
ســقا ضــريحك رضــوانٌ ولا برحـت
تنهــلُّ نافعـة فـي تربـكَ الـدّيم
حتَّــى تنــوّر أرض أنــت سـاكنها
نـوراً ونـوراً ويزهى القاع والأكم
ودامَ للنـاسِ بـاقي الـبيت ينشده
إذا سـلمتَ فكـل النـاس قد سلموا
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.