هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فُـــؤادي صــَبورٌ وَاللِســانُ كَتــومُ
وَدَمعــي بِأَســرارِ الفُــؤادِ نَمــومُ
إِذا قُلــتُ أَفنــاهُ البُكـاءُ تَحَـدَّرَت
لَــــهُ عَبَـــراتٌ تَســـتَهِلُّ ســـُجومُ
فَطَرفـي الَّذي قادَ الفُؤادَ إِلى الهَوى
أَلا إِنَّ طَرفـــي مــا عَلِمــتُ مَشــومُ
دَعاهُ الهَوى فَانقادَ طَوعاً إِلى الهَوى
وَداعــي الهَــوى ظَــبيٌ أَغَـنَّ رَخيـمُ
مُنـايَ مِـنَ الـدُنيا العَريضـَةِ خـودَةٌ
وَتِلــكَ مُناهــا فـي الفَضـاءِ سـُدومُ
هِــيَ الشــَمسُ إِشــراقاً وَدُرَّةُ غـائِصٍ
وَمِســـكَةُ عَطّـــارٍ تُصـــانُ وَريـــمُ
حَلَفــتُ لَهــا بِــاللَهِ أَنّـي أُحِبُّهـا
وَمــــا كُـــلُّ حَلّافٍ لَهُـــنَّ أَثيـــمُ
فَمــا رَحِمَتنــي إِذ شــَكَوتُ صـَبابَتي
وَلا كــانَ فــي دارِ الحَــبيبِ رَحيـمُ
ســَأَلتُ أَبــا عيســى وَأَكمَـلَ عاقِـلٍ
وَلَيـــسَ ســـَواءً جاهِـــلٌ وَعَليـــمُ
فَقُلـــتُ أَرانـــي لا أَراكَ كَـــأَنَّني
ســـَليمٌ فَقــالَ المُســتَهامُ ســَليمُ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.