هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ربّ عيــشٍ نصــبت كــأس مــدامِهْ
ومليـــحٍ ضــممت غصــن قــوامِهْ
تــائه أقنــع الهلال افتخــاراً
أنــه قــد غــدى مثـال لثـامه
عربـــيّ إلـــى كنانــة معــزا
هُ ولكــن لحــاظه مــن ســهامه
ضــائع العيـن كـلّ سـهران فيـه
ضــيعة القـاف فـي حـروف كلامـه
هــبّ فــي جــامه كخمــرةِ فيـهِ
وســقاني فــوهُ كخمــرة جــامِه
وجفـاني بعـد اللقـاء فيـا نـا
ر فــؤاد المحــب بعــد ســلامه
ويــح صــبّ يخفـي بكمّيـه دمعـاً
وهــو كــالزهر لاح فـي أكمـامه
سـحرته العيـون سـحر ابـن محمو
د بنفــث البيــان مــن أقلامـه
الرئيــس الـذي بـه غنـيَ النـا
س عــن الغيـث وارتقـاء غمـامه
وثقــوا أن غـدوا ضـيوفاً لإبـرا
هيــمَ أن النجــاح حـول مقـامهْ
لـم يقيسـوا الحيـا بجدواه لكن
بشـــروه مــن الحيــا بغلامــهْ
أكمـل العـالمين فضـلاً فمـا نـس
أل ربَّ العبـــاد غيــر دوامــه
أيّ حــرّ لــو لــم تفضــّل ذووه
لكفتْـه فـي الفضـل نفـس عصـامهْ
وجــوادٍ لــو لــم يعــمّ سـخاه
لحبـــا مـــن صــلاته وصــيامه
وبليـغ لـو قـام أهـل المعـاني
قـال أسـنى مـن قولهم في منامهْ
فـاض فيض الغمام في الجود لا قص
د مديــح الغنـى ولا خـوف ذامّـهْ
وحمـى الـدين إذ سـما فله الفض
ل علــى كــلّ سـامِ دهـرِ وحـامه
ما روى الناس في التواريخ قدماً
مــا روَوْا للســّماح فـي أيـامهْ
عــدّ بالخنصــر المقــدم إذ أو
ضــح وجـه البيـان مـن إبهـامه
ودَرى المــدح عجــزه عنـه لكـن
خـاف عنـه الكتمـان مـن آثـامه
يـا رئيسـاً نرجـو بـه أدب الدّه
ر لأنَّـــا نـــراه مــن خُــدَّامهْ
دم هنيئاً بـــألف صــومٍ وفطــرٍ
مســعد فـي اقتبـاله وانصـرامهْ
مــن غـدا طـاهراً كطهـرك فينـا
كــانَ كـلّ الشـهور شـهر صـيامهْ
أو غــدا جــائداً كجـودك فينـا
كـانَ كـل الأوقـات أعيـاد عـامهْ
فــاز حــرٌّ أمسـيت مغـزَى رجـاه
وزمــان أصــبحت صــدر منــامهْ
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.