هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بكيــت بأجفــان المحــبّ المـتيم
فــدع مــا بكـت قبلاً جفـون متمـم
وهيـج شـوقي فـي الـدجى صوت طائر
فقـل فـي فصـيح شـاقه شـوق أعجمي
ورُبَّ عـــذول لســت أفهــم قــولهُ
وإن كنــت عيـن السـامع المتفهّـم
فـإن شـاء فليسـكت وإن شاء فليقم
إلـى حيـث ألقـت رحلهـا أمّ قشـعم
مطيــل يرجــي أن تحــلّ عقودنــا
فيـا عجبـاً مـن نـاقض الحبل مبرَم
ويــا حربــاً ممــا غـدوت بلحظـه
قتيـل الأسـى مـا بيـن نصـل ولهذم
شـهيداً تـرى لـي فـوق وجنتـه دماً
روائحــه للمســك واللــون للـدم
روائح يعبقــــن الملا فكأنهــــا
لـذكر علاء الـدين في الطيب ينتمي
رئيــس حـوى فضـل المكـارم شخصـه
كمــا حــوت الألفـاظ أحـرفَ يعجـم
روى الشـعر أخبار الندى عن بنانه
ونــص أحــاديث التقـى كـل مسـلم
وصــحّت أسـانيد السـيادة والنهـى
عـن الأذن عـن عين البصير عن الفم
لئن حــاط مصــراً والشـآم برأيـه
لقـد حـاط أوطـان الحطيـم وزمـزم
كــأنَّ فجــاج الأرض ممــا تنــوّرت
بأوصــافه الحســنى منـازل أنجـم
لـه راحـةٌ صـلى الحيـا خلف جودها
وأذعــن فــانظر للمصـلّي المسـلّم
عجبـت لهـا في الجود تظلم ما لها
وتلــك أمــان الخــائف المتظلّـم
إذا خـطّ فـوق الطـرس سـهم يراعـه
طربــت لتخطيــط الـرداء المسـهَّم
فأحسـن بـذاك الطـرس فـي كلِّ ناظر
وأعصــم بــذيَّاك اليــراع وأكـرم
عـدا السـمر أن تحكـي سطاه وبأسَه
فهـنَّ مـتى مـا يقـرع السـنّ تنـدم
ووفّـر سـعي الـبيض في حومة الوغى
فنــام إذاً فــي جفنـه كـلّ مخـدَم
لـك اللـه مـا أزكـى وأشـرف همـةً
وأفصـح رأيـاً فـي الزمان المجمجم
جمعت الندى والزهد والبأس والحجى
فجـدْ وتـورّع وامنـع الضـيم واحلم
وجــزت بميــدان العبــادة غايـةً
تـذكرنا يـوم السـباق ابـنَ أدهـم
ولمـا شـكونا مـن جمـادى زماننـا
فضـلت علـى نـوء الربيـع المحـرّم
وأنـت الـذي لـو ملَّـك البـدر كفّه
لأنفقتَــه فــي القاصــدين كـدرهم
إلــى بابـك الأعلـى قصـائد مـادحٍ
تـتيه علـى وشـي الربيـع المنمنم
ضـربت إليـك الرمـل سـعياً وربمـا
ضـربنا عليـك الرّمـل عنـد المنجّم
وكنــت إذا عيــن الزمـان توسـمت
وجــدتك أقصــى نــاظر المتوســم
بقيـتَ مـدى الأيـام تخـدم بالهنـا
وكـل صـناع اللفـظ صـائبة الرمـي
يشــيب وليـد الشـعر دون مرامهـا
ويرتــدّ عـن إدراكهـا فكـر مُسـْلم
تقــدم حســن المـدح حسـن مكـارم
لــديك وكــان الفضــل للمتقــدّم
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.سكن الشام سنة 715هوولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.